أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة أن إمارة الشارقة تسعى دائماً إلى خدمة الإنسان والمجتمع.
وشدد الملتقى الأسري السنوي الثالث عشر الذي نظمته إدارة مراكز التنمية الأسرية في قاعة الجواهر للمؤتمرات والمناسبات في الشارقة الذي افتتحته صباح الثلاثاء الماضي على عقد مؤتمر إقليمي سنوي يعقد في كل دولة عربية بشكل دوري يتبنى القضايا الاجتماعية ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت إلى أن هناك الكثير من السلوكيات الدخيلة على مجتمعنا، العربي والإسلامي نتيجة الزخم الإعلامي الوافد، والانفتاح غير المقنن على الثقافات الأخرى، الأمر الذي يقتضي ضرورة توعية أفراد المجتمع وتحصينهم من الأفكار والمعتقدات المخالفة لديننا وعاداتنا وتقاليدنا، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال تضافر جهود مختلف المؤسسات المجتمعية للمساهمة في الحد من انتشار هذه العادات الدخيلة.
وتوجهت بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة على دعمه المستمر للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وحرصه الدؤوب على الاهتمام بالأسرة في إمارة الشارقة بشكل خاص، في خطوة لترجمة رؤية سموه في تحقيق مجتمع فاضل، وهذه نيتنا وهذا عزمنا.
وأوصى الملتقى، بإجراء مراجعة تقييمية دورية لبرامج التنمية الاجتماعية التي تقدمها مؤسسات التنمية، والعمل على تطوير خدماتها لتحقيق التكامل في تقديم الخدمات. ودعا الملتقى إلى توجيه أجهزة الاحصاء المركزية في الدول العربية للعمل على توفير مؤشرات حيوية أكثر تفصيلاً عن الأسر للاستفادة منها في صياغة وتنفيذ السياسات الاجتماعية وبرامج رعاية الأسرة، بالإضافة إلى إصدار مجلة حولية في المجال الاجتماعي تضم أفضل الممارسات والتجارب والبحوث المحكمة في مجال التنمية الأسرية ونشرها على المستوى الإقليمي.