عقدت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، حلقة نقاشية بعنوان «الاندماج الاجتماعي والتضامن بين الأجيال»، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للأسرة، في مقهـى كتاب الثقافي، الواقع في «أبتاون مردف».

وأدارت الجلسة الكاتبة حصة أحمد، وهي استشارية نفسية وأسرية، وبحضور فئات عمرية مختلفة، بهدف الوصول إلى حلول وتوصيات من شأنها أن تساهم في توافق الأجيال. وناقشت الجلسة مفهوم الاندماج الاجتماعي وأهميته مع التضامن بين الأجيال، والأسباب التي تحول دون تحقيق هذا الاندماج والتضامن، واهم الجهود نحو تحقيق الاندماج الاجتماعي، وفي نهاية الجلسة تم التوصل الى مجموعة من التوصيات والحلول التي تحقق الاندماج.

وفي هذا السياق أفادت الأستاذة فاطمة حسن عيسى مدير إدارة الاتصال بالمؤسسة بأن: التضامن الاجتماعي يمثل مبدأ جوهرياً، يؤدي الى تحقيق مجتمع متماسك، فهو شرط أساسي للتلاحم الاجتماعي، فعلى صعيد الأسرة والمجتمع مثلاً يشكل الاندماج الاجتماعي وتضامن الأجيال قيمة كبيرة للجميع، وأكدت فاطمة عيسى بأن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تحرص على تعزيز روح المحبة والسلام في المجتمع، والمؤسسة تفتح باب الحوار من خلال الجلسات للوصول إلى توصيات وحلول تقودهم إلى تحقيق الاندماج الاجتماعي ودرء الفجوة بين الأجيال.

وأكدت الكاتبة حصة احمد خلال الجلسة أن مفهوم الأسر لا يتعرض الى تغير نتيجة تغيير العصر، انما ينتكس بسبب وجود تأثيرات خارجية، منها تيارات وعواصف شرسة، ولهذا تنتكس الأسرة اذا استسلمت لهذه العوامل ومشكلاتها.

وفي نهاية الجلسة نوهت الكاتبة بضرورة وجود العلاقة الصحيحة وبنائها المتماسك بين الأب والأم، الأمر الذي يفتح الذهن أمام الأجيال القادمة، وهم الأبناء، فالعطاء والتفاهم ضروري بين الاثنين لكي يسيران في الطريق الصحيح، واستمرارية العطاء من الجانبين ضروري، فالحب سلوك على هيئة أفعال وأشكال.