زار وفد من جمعية قطر الخيرية المبنى الرئيسي لجمعية دار البر في شارع الشيخ زايد بدبي، وكان في استقبال الوفد الزائر عبدالله علي بن زايد الفلاسي عضو مجلس الإدارة أمين السر العام رئيس قطاع الدعم المؤسسي، ومحمد أحمد الحمادي عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع المشاريع الخيرية، وقد ضم وفد جمعية قطر الخيرية إبراهيم بن عبدالله المهندي المدير التنفيذي للتنمية المحلية وأحمد صالح العلي مدير إدارة الإسناد وشؤون المراكز، ويوسف إسماعيل الحرمي مدير مشروع «أدمها».
روابط
ورحب عبدالله بن زايد الفلاسي بوفد جمعية قطر الخيرية ومقدراً لهم زيارتهم الكريمة إلى دولة الإمارات وجمعية دار البر ومشيراً إلى الروابط الأصيلة بين القطرين الشقيقين والعمل الخيري الذي يربط الجمعيتين معاً لخدمة الإنسان داخل وخارج الدولة وموضحاً رؤية واستراتيجية دار البر الواضحة في التعاون مع مؤسسات العمل الخيري.
ومشيراً إلى أن الزيارة تهدف للتعرف على الخبرات والتجارب وتبادل المعلومات حول النظم المتبعة في مجال إيصال المساعدات لمستحقيها، وأن الآلية المتبعة في ذلك والمشاريع والأعمال الخيرية التي تقوم بها دار البر عبر مسيرتها منذ 35 عاماً وباعتبارها من أوائل الجمعيات الخيرية التي وصل خيرها وبرها بمساهمات المواطنين والمقيمين في الدولة إلى العالم أجمع، وقد حصلت الجمعية على شهادة الآيزو في مجالي العمل الإغاثي والدعوي.
من جانبه محمد الحمادي قدم ترحيبه بالوفد الكريم وبين لهم تجارب وخبرات دار البر في تنفيذها عشرات الآلاف من المساجد ومراكز تحفيظ القرآن والمستشفيات ودور الأيتام وحفر الآبار داخل وخارج الدولة - بفضل الله - وكفالة نحو 30 ألف يتيم وأسرة فقيرة ومتعففة ومعاق، وطباعة 5 ملايين نسخة من مصحف دار البر كهدية من أهل الخير بالإمارات إلى المسلمين في أنحاء العالم والكتب التي يحتاج إليها الباحثون عن دين الحق الإسلام .
ويتعاون في ذلك معهم مركز المعلومات الإسلامي ومشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم التابعين لجمعية دار البر وبرنامج أبواب الخير الذي تذيعه قناة وإذاعة نور دبي كل يوم جمعة خلال شهر رمضان وترعاه حصرياً جمعية دار البر.
أنشطة
وفيما استعرض إبراهيم المهندي الأنشطة العديدة والمتميزة لمؤسسة قطر الخيرية وتوضيح بعض المفاهيم الخاصة بالعمل الخيري ووسائل البحث الاجتماعي المتقدم للوصول إلى المستحقين عبر مسابقتي "أنا سنافي" و"هبت ريح" لطلاب وطالبات المدارس في قطر، وبرنامج "زواج" للشباب ومشروع "أدمها" لتأهيل الأسر المنتجة مع قبول الأفكار الجديدة والإيجابية.
فقد أشاد المهندي بحسن استقبال إدارة دار البر للوفد والدور الخيري الذي تؤديه الجمعية منذ عقود على المستويين المحلي والدولي والخبرة التي اكتسبتها في المجالين الخيري والدعوي كمصدر استفادة للعاملين في هذا الميدان.