نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وهيئة تنمية المجتمع، وفي مجلس الراشدية بدبي، مساء أمس ندوة بعنوان "أسرتنا أمانة"، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأسرة الذي يصادف 15 من مايو، وضمن مشروع الثقافة الإسلامية العالمية "ديني هويتي"، والتي تنظمها لتوعية المجتمع بأهمية الأسرة وتفعيل دورها الريادي والقيادي في تربية النشء.
تعزيز
وصرح طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن مشاركة الوزارة في هذه الفعالية تأتي في إطار سعيها وجهودها الدائمة لتعزيز الثقافة السياسية بين أفراد المجتمع، لاسيما الأطفال، وذلك من خلال التنشئة السياسية السليمة والتي تقوم على إكساب هذه الشريحة قيم وثقافة المجتمع، وبشكل مستمر، لتتشكل معها شخصيتهم، ويكتسبوا شخصية إيجابية في بناء المجتمع ومواجهة التحديات، والمحافظة على هوية وثقافة الدولة.
أهمية
وحول تنظيم الفعالية قال الدكتور عمر محمد الخطيب، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية بدائرة الشؤون الإسلامية، إن انعقاد الندوة بالتزامن مع اليوم العالمي للأسرة، من الأهمية بمكان في هذا الوقت الراهن، حيث كثرت المتغيرات من حولنا، وكثر انشغال الفرد بحياته اليومية والعملية، وتأتي مشاركتنا في اليوم العالمي للأسرة من منطلق واجبنا الديني والاجتماعي، كما قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته).
مسؤولية
وأضاف أن للأسرة دورا فعالا ومؤثرا في التربية، والقيام بأداء حقوق أفرادها المتنوعة، من مسؤوليات وواجبات، ومن خلال دورها الفاعل وتفاعلها في تربية الأجيال، للسمو بالمجتمع، تساهم مساهمة فعالة في بناء قواعد الوطن والرجال، وتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل.
رؤية
ومن جهته أكد أحمد المهيري مدير قطاع البرامج والخدمات الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع، أن رؤية الهيئة جعل مدينة دبي نموذجاً ملهماً لرفاه المجتمع والهوية الوطنية، ورسالتها الارتقاء المستمر بالمعايير الاجتماعية، من خلال نظام متكامل من السياسات الفعالة، والخدمات عالية الجودة، من أجل السمو بالمجتمع نحو الرقي، في ظل التنمية الاجتماعية المستدامة.
أوراق
وتضمنت الندوة أربع أوراق عمل، ورقة للدكتور محمد عيادة الكبيسي كبير المفتين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بعنوان (أهمية التربية الأسرية في الإسلام)، وورقة بعنوان (دور الأسرة في التنشئة السياسية)، قدمها الدكتور سعيد محمد الغفلي، الوكيل المساعد لقطاع شؤون المجلس الوطني في وزارة الدولة لشؤون المجلس.
بالإضافة إلى ورقتي عمل من هيئة تنمية المجتمع بدبي، الأولى بعنوان (المنظومة المتكاملة للتوعية الأسرية)، قدمها أحمد المهيري مدير قطاع البرامج والخدمات الاجتماعية، وتناولت الورقة الثانية (أهمية التواصل المجتمعي في تنمية ثقافة الأسرة)، وقدمتها الدكتورة هدى السويدي، مدير التنمية الأسرية في هيئة تنمية المجتمع.
