أكد ناصر البدور، وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة دبي الطبية، تطور مستوى خدمات أقسام الأطفال الخدج في مختلف مستشفيات الدولة إلى جانب تحقيق معدلات متقدمة في الرعاية الصحية لحالات الولادة المبكرة سواء للطفل أو للأم.. مشيراً إلى أن أقسام العناية بالأطفال الخدج في مستشفيات الدولة تضم معدات وأجهزة طبية متطورة وكوادر بشرية ذات كفاءة عالية.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح الملتقى العلمي للأطفال الخدج الذي عقد أمس برعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة في فندق أبراج الإمارات ونظمته منطقة دبي الطبية بالتعاون مع شركة "أبوت" للأدوية.
وقال البدور: إن 15 مليون طفل يولدون قبل الأوان كل عام حول العالم وأكثر من مليون طفل يتوفون كل عام نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة.. موضحا أن العديد من الناجين يواجهون مشاكل الإعاقة مدى الحياة والتي تشمل الصعوبة في التعلم ومشاكل في السمع والبصر ما يؤثر على العديد من العائلات حول العالم.
وأضاف: إنه خلال العقد الماضي تمكنت عدة دول من خفض معدلات الوفيات نتيجة الولادة المبكرة إلى حدود النصف من خلال توفير طواقم طبية لديها المهارات الكافية للتعامل مع الأطفال الخدج وتأمين كافة العلاجات والأدوية واللوازم الضرورية للحياة، مؤكدا أهمية عقد مثل هذه الملتقيات العلمية من أجل زيادة التوعية حول موضوع الولادة المبكرة في المنطقة.
ولفت البدور إلى أن أهمية هذه الملتقيات تنبع من اهتمام وزراء الصحة في تطوير اختصاصاتها الطبية عبر نشر التوعية وتوجهاتها الدائمة بتفعيل التعاون المشترك والتنسيق المتبادل مع الشركات الخاصة لتأمين احتياجات الدولة من العلاجات والأدوية ولوازم تجهيز المستشفيات وأيضا لوازم التأهيل الطبي.
الجدير بالذكر أن هذا المنتدى أنشئ على يد عدد من الأطباء الرواد في اختصاص أطفال الخدج في المنطقة ويعد منصة تعليمية للبحث وإيجاد حلول لرفع مستوى العناية والرعاية لهؤلاء الأطفال في منطقة الخليج العربي ودولة الإمارات.
