كشفت جمعية بيت الخير أن عدد المواطنات العاملات بالجمعية وصل إلى 63 مواطنة في الإدارات والأقسام التابعة لها، منهن 10 من خريجات كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي.

كما نفذ قسم البحث الاجتماعي بالجمعية 3374 بحثاً ميدانياً، و3120 بحثاً مكتبياً، خلال العام الماضي 2012، واتخذت لجان التقييم والمتابعة قرارات بشأن 28436 أسرة وحالة، ما يعكس حجم الجهد الذي تقوم به الجمعية في هذا المجال، وفق أسس المنهج العلمي في البحث الاجتماعي.

وصرح سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لجمعية بيت الخير أن الجمعية تعمل على استقطاب الكوادر من الذكور والإناث الذين يستطيعون خدمة الجمعية وتحقيق رؤيتها وأهدافها، وإلحاقهم بعدد من الدورات التدريبية والتأهلية، لصقل خبراتهم ورفدهم بكل ما هو جديد في العمل الخيري والإنساني، وطرق الارتقاء به.

وقال المزروعي إن على طالب الوظيفة أن يطرق الأبواب وأن يزيد من معارفه والانخراط في الوظيفة المتاحة حتى يجد الوظيفة التي يريدها، مؤكداً أن القيادة الرشيدة لا تألو جهداً في توفير الوظائف للمواطنين والمواطنات، والدعم اللازم لتشجيعهم على العمل في القطاع الخاص.

وأفاد نائب المدير العام لجمعية بيت الخير أن معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية وجه بإقامة ملتقى لبحث ودراسة الصعوبات التي تقابل خريجات الكلية عند التوظيف والالتحاق بالعمل.

وقالت حليمة الظنحاني مديرة فرع الجمعية بالفجيرة والساحل الشرقي إن "بيت الخير" ارتأت أن يكون أغلبية الباحثين من العنصر النسائي، احتراماً لخصوصية مجتمع الإمارات، حيث بلغت نسبة النساء بالجمعية 80%، مشيرة إلى أن الباحثات يخضعن باستمرار لدورات تدريبية في البحث الاجتماعي المنهجي، وفن التعامل مع الجمهور، والرقي بالخدمة المقدمة، والتعامل باحترافية مع التقنيات الحديثة، بما يحقق الدقة والسرعة والمرونة المنشودة في عملية رصد الاحتياج، ومؤكدة أن عدد الدورات التي تلقينها العام الماضي بلغ 8 دورات.

وأشارت الظنحاني إلى أن الجمعية تميزت في عملية البحث الاجتماعي من أجل اختيار أكثر الناس حاجة، ومراحل دراسة الحالة، والدقة والمنهجية التي تتبعها الباحثات في عمليات البحث الاجتماعي، وقاعدة البيانات الواسعة التي توفرت عليها الجمعية بعد سنوات من البحث والأرشفة الإلكترونية.

وقالت إن الجمعية أوجدت نظاماً دقيقاً للبحث الاجتماعي في كل فرع ومركز على مستوى الإمارات والتي تضم مجموعة كافية من الباحثات الاجتماعيات، يتولين تسجيل الحالات ودراستها، بهدف التدقيق في جدية أوضاع واحتياجات طالبي المساعدة أو المرشحين للحصول عليها، والتأكد من بياناتهم، وزيارة بيوتهم للوقوف على أحوالهم عن كثب، والتحري عمن تعففوا عن السؤال منهم، لمد يد المساعدة لهم، وتحديد نوع البرنامج أو المشروع الذي يمكن تقديم الدعم المناسب لهم من خلاله.