من أبرز الحريصين على دعم العمل الخيري والإنساني بشتى الطرق من أجل تقديم مساعدة للمحتاجين تفي باحتياجاتهم واحتياجات الذين يعولوهم. هو محمد سهيل المهيري عضو مجلس إدارة جمعية دار البر، ورئيس قطاع الشؤون المحلية ومدير إدارة التوجيه والإرشاد في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، الذي يؤكد أن المساعدات الخيرية والإنسانية للجمعية شملت الأرامل والأيتام، وإيجار السكن والرسوم الجامعية والمدارس، ومساعدات الزواج، وكفالة معلمي ومحفظي القرآن وطلاب العلم، وصيانة المنازل، وشراء الأجهزة الطبية، ودفع الديات وسداد الديون وتذاكر السفر والإقامات، وفواتير الكهرباء، إضافة إلى مساعدات المسلمين الجدد وإفطار الصائمين وتوزيع المير الغذائي، والأجهزة الكهربائية ضمن حملة «بردوا على إخوانكم» و«سقيا الماء».

وأضاف أن حملة «بردوا على إخوانكم»، يتم من خلالها توزيع مئات الثلاجات والبرادات وأجهزة التكييف والمياه النقية للأفراد والأسر والعمال الذين يعملون في حر الصيف الشديد. وأضاف أن دار البر تقوم برعاية برنامج أبواب الخير منذ سبع سنوات، الذي يذاع على قناة وإذاعة «نور دبي» كل يوم جمعة.

كما يذاع يومياً طوال شهر رمضان المبارك، ونفذت الجمعية من خلاله مئات المشروعات الخيرية والنداءات الإنسانية داخل الدولة وخارجها وعلاج عشرات الحالات المرضية وبرامج الإغاثة العاجلة، وطباعة نسخ «مصحف دار البر»، والكتب الدعوية والأشرطة، وترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى لمساعدة المسلمين الجدد، وتسفير أكثر من 200 حاج ومعتمر من غير القادرين.

وقدم المهيري الشكر لأهل الخير والمحسنين الذين يبادرون إلى خص الجمعية بمساعداتهم وتبرعاتهم وزكاة أموالهم وصدقاتهم لتلبية مشروعاتها وبرامجها الخيرية والإغاثية العاجلة، ورعاية الأيتام والأسر الفقيرة والمتعففة. وفاز محمد سهيل المهيري بعدد من الجوائز، منها جائزة الموظف المتميز في المجال الإشرافي الحكومي، ضمن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عام 2006، كما زار عددا من البلدان للوقوف على المشاريع الإنسانية المنفذة فيها، وعددا من الدول التي يتم التعاون معها من خلال دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومنها جمهوريتا ألبانيا وكوسوفا.