كشف ممثلو المجلس الوطني للاعلام خلال لقائهم مع اعضاء اللجنة انه تم الانتهاء من وضع مشروع قانون لتنظيم الاعلام الالكتروني بالتعاون مع اللجنة التشريعية بوزارة العدل وهيئة تنظيم الاتصالات ورفع الى مجلس الوزراء لدراسته. واضافوا ان المجلس ليس له دور صفة الالزام على مؤسسات الاعلام فينما يتعلق بابراز الهوية الوطنية .
وأوضحوا ان المجلس لديه خطط عمل مع الهيئة الوطنية لادارة الأزمات والطوارئ والكوارث بشأن الردود الاعلامية العاملة. واكدوا ان ثبات ميزانية المجلس لمدة ثلاث سنوات جعلته مقيد بعدد محدود من الوظائف .
واشاروا الى ان تسرب الموظفين من العمل في المجلس الوطني للاعلام يعود الى ضعف الرواتب في المجلس مما ادى الى تسرب الموظفين للعمل في المؤسسات الاتحادية الاخرى.
واشارت اللجنة الى ان سيطرة المنتجات الاعلامية المستوردة على مختلف وسائل الاعلام الوطنية يؤكد ضعف مستوى التخطيط الاعلامي وابراز رؤيا وطنية لغايات واهداف العمل الاعلامي في الدولة وقد يترتب علي ذلك الكثير من المخاطر ذات الطابع الاستراتيجي خاصة مع وجود اكثر من 250 جالية اجنبية في الدولة وبحسب احصائية الركز الوطني للاحصاء بلغ عدد السكان في الدولة نحو 8 ملايين و264 الف و70 نسمة في عام 2010.
وقالت اللجنة ان عدم اهتمام السياسات الاعلامية والخطط الاستراتيجية المعمول بها ببرامج التدريب والتأهيل المهني الاحترافي للكوادر الاعلامية المتخصصة ادى الى سيطرة الاجانب على برامج الاعلام حيث ان نسبة التوطين في المجلس الوطني للاعلام لم تتعد 56 % في ذات السنة بالاضافة الى احتلال الأجانب المواقع الوظيفية المتميزة في تلك المؤسسات مما يمثل هاجسا مؤرقا لمحتوى الرسالة الاعلامية وتأثيرها على المواطن الاماراتي .
وترى اللجنة عدم تناسب التشريع المعمول به حاليا " القانون الاتحادي رقم 15 لسنة 1980 في شأن المطبوعات والنشر مع مستجدات قطاع الاعلام بمختف وسائله وممارساته وعدم تحديد الاختصاصات والاجراءات التنظيمية للاعلام الالكتروني والمناطق الاعلامية الحرة.
برامج اجنبية
اشارت اللجنة الى ان 55% من البرامج التلفزيونية على سيبل المثال تعد أجنبية او مستوردة من الخارج و35 مواد العامية مستوردة من الدول العربية و20% برامج اجنبية خالصة ما يعد مؤشرا على عدم تحقيق التوازن الاعلامي بين ما هو وطني واجنبي الى الحد يدعم الفكر الثقافي الوطني .
وأوضحت ان الخطة الاستراتيجية للمجلس الوطني للاعلام تفتقر الى بنود تتعلق بتعزيز التنسيق مع المؤسسات التعليمية والاعلامية المختلفة كما تفتقر الى بنود تتعلق بالتدريب الاعلامي " مركز تدريب| الذي يؤهل الكوادر الاعلامية ورفع من كفاءتها .