أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن دولة الإمارات اتخذت الاعتدال والوسطية نهجين ثابتين في ممارستها السياسية داخلياً وخارجياً، مما مكنها من ترسيخ التعايش والتآخي اللذين تجسدا على أرضها وكانا داعمين ومساندين لتجربتها في البناء والتنمية. وتحت عنوان "الاعتدال والوسطية.. نهج راسخ" قالت: إن دولة الإمارات منذ عهد مؤسسها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعمل على إبراز الصورة الحضارية لرسالة الإسلام وإلى عهدنا هذا في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أولت السياسة الإماراتية اهتماما واسعا للمبادرات والمشروعات الثقافية والإعلامية لتكون مركزا إقليميا للإعلام والثقافة والفنون وجسرا للتواصل والحوار الحضاريين ومركزاً مهماً للأنشطة الإقليمية والدولية.
وأضافت النشرة، التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، أنه على هذا الأساس وجهت الدولة جهودها ومقدراتها كافة لخدمة الوطن والمواطن واستثمرت مواردها وطاقاتها كلها لبناء دولة اتحادية عصرية رائدة لترسيخ قيم التلاحم والترابط والوحدة وأكدت مبدأي الاعتدال والوسطية ليكونا نهجين ثابتين في الممارسة السياسية ليس في سياستها الخارجية وحسب بل على الصعيد الداخلي أيضا.
وأكدت أن السلوك الرشيد الذي اعتمدته الدولة ممثلا في الوسطية وعدم الاندفاع والعقلانية حقق لها قبولا إقليميا وعالميا تمكنت به من النأي بعيدا عن التعصب والرؤية الأحادية الضيقة .
وقالت: إنه لطالما أعلنت القيادة الرشيدة التزامها مبادئ الشرعية الدولية وتأكيد الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى لتقدم نموذجا يحتذى به في السياسة والحياة يرتكز على مبادئ إيجابية .
الوسطية والإعتدال
أكدت "أخبار الساعة" أن الوسطية والاعتدال أصبحا تجربة حياة انعكست على مزاج الدولة العام في مستوياته الرسمية والشعبية لتشكل فلسفة حياتية يركن إليها الجميع وتعبر عن حيوية مجتمعية تدفع باتجاه الحكمة والعقلانية واحترام الآخر وعدم إقصائه وهي مبادئ تتوارثها أجيالنا جيلا بعد جيل وإلا كيف ارتقت دولة الإمارات وشعبها في غضون أربعة عقود إلى مصاف أكثر الدول تقدماً في العالم.