أكد سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية خلال كلمته في افتتاح ندوة الاتصال المؤسسي في القطاع الحكومي: "فن... وتطبيق"، أهمية التعاون والتواصل بين مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية، والجهود المستمرة لبناء نظام متكامل لعمليات الاتصال الحكومي، لتعزيز التميز الحكومي في مجال الاتصال، وتحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دعم وتشجيع الإبداع والمبادرات الخلاقة، التي تسهم في إبراز النهضة الحضارية والإنسانية التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة على كافة الأصعدة.
وقال: يأتي اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في العام 2012 للدليل العام للاتصال الحكومي، تأكيداً على سعى حكومتنا الرشيدة الدائم لتطوير أدائها العام، في إطار الخطوات الجادة لتنظيم صورة الحكومة ورسائلها ورفع كفاءة عمليات الاتصال الحكومي، والتركيز على تطوير إمكانيات ومهارات العاملين في هذا المجال.
وأشار إلى ان الفترة الأخيرة تشهد تطورات متسارعة في طريقة نقل المعلومات، وظهور سلسلة جديدة من الممارسات الحديثة التي تخدم آلية الاتصال المؤسسي، الأمر الذي يدفع الجهات الحكومية للبحث عن أفضل الوسائل ومحاكاتها بمعايير ذات جودة عالية ومهنية محترفة، وكذلك تفعيل قنوات التواصل من خلال دراسة الرسائل الحكومية ومراقبة رد أفعال الجمهور سواء الإيجابية أو السلبية.
بالإضافة إلى ضرورة الاطلاع على المتغيرات في كافة الجوانب الحياتية والاجتماعية. وأوضح بأن مجموعة التوصيات التي ستسفر عنها هذه الندوة، ستسهم في تطوير مفاهيم ومهارات الاتصال المؤسسي، إلا أنه يتعين على المشاركين البحث عن وسائل جديدة ومبتكرة، لحســـاب مؤشرات الاتصال على كافة المستويــات، وتحديد الدعم اللازم لهذه المؤشرات، وكذلك دعم فرص التحسين في الممارسات الاستراتيجية للاتصال المؤسسي، وذلك لتأكيد نقل الرسالة إلى كافة المصادر بصورة سليمة، ورفع مستويات الاتصال في مؤسساتنـا الحكومية.
