وصل عدد المتطوعين المشاركين بشبكة السفراء البيئيين، التي أسستها هيئة البيئة في أبوظبي نهاية العام الماضي إلى 135 سفيراً بيئياً، شاركوا في العديد من الفعاليات والرحلات الميدانية التي نظمتها الهيئة لزيادة وعيهم بالقضايا البيئية ذات الأولوية وتفعيل دورهم في المحافظة على البيئة وحمايتها.

وتضم الشبكة عدداً من الأفراد والمجموعات، بما فيهم متطوعون من القطاعين الحكومي والخاص، ممن أبدوا رغبة والتزاماً ببذل الجهد والمشاركة في تحمل مسؤولية حماية البيئة والمحافظة عليها. وتركز الهيئة جهودها في هذه المرحلة على تدريب وتطوير المتطوعين من خلال ورش العمل التدريبية، وبرامج التوعية والرحلات الميدانية، كما تقوم الهيئة بتزويدهم بالمطبوعات والأفلام الوثائقية ليتمكنوا من التطوع والمشاركة في الأنشطة البيئية المختلفة وليكونوا سفراء للبيئة.

وذكرت خنساء البلوكي، مديرة قسم المجتمعات المستدامة البيئية بالهيئة: "برزت فكرة شبكة السفراء البيئيين من إيماننا العميق بأن المسؤولية البيئية هي مسؤولية مشتركة، ونحن نركز جهودنا حالياً على الجيل القادم، ونطمح بتزويده بالأدوات والمعرفة اللازمة ليتمكن من فهم أهمية الاستدامة البيئية، والدور الحساس الذي نلعبه سوياً في ضمان بناء مستقبل مستدام".

وأضافت: "في هذا الإطار أسست الهيئة هذه الشبكة لإثراء السلوك البيئي الإيجابي للأفراد، والارتقاء بخبراتهم وقدراتهم وتوعيتهم بأهمية بناء مجتمع يحقق مفهوم التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. ومن خلال هذه الشبكة، تسعى الهيئة إلى تشجيع الأفراد، وبخاصة الشباب، للعمل بالشراكة مع هيئة البيئة كمواطنين فعالين وقادرين على المساهمة في بناء المجتمعات المستدامة والحفاظ على البيئة".