استضافت مجموعة أبوظبي للاستدامة أمس جلسة "حوار" الخامسة حول رؤية الإمارات 2021 بشأن النمو الأخضر والتي تنظمها المجموعة بشكل دوري بهدف إلقاء الضوء على القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الحالية وآثارها على الاستدامة في أبوظبي، من وجهة نظر الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات النفع العام.
وتكلم في الجلسة ثلاثة من المتحدثين في مجال الاستدامة هم أحمد لوتاه ممثل مكتب رئيس الوزراء، الذي تحدث عن رؤية دولة الإمارات والمهندسة عائشة العبدولي، المسؤولة عن مكتب متابعة استراتيجية الاقتصاد الأخضر في الدولة وسمير عساف من إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ ، حيث ركز المتحدثون على استراتيجية النمو الأخضر.
وتناولت العروض التقديمية والمناقشات خلال الجلسة ثلاثة محاور رئيسية تضمنت تعميق الفهم المشترك بشأن الاتجاه والاستراتيجيات والسياسات الحكومية، وتوضيح الرابط بين رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021 ورؤية الاقتصاد الأخضر وتعزيز الفهم بالتحديات والفرص التي توفرها هذه الاتجاهات نحو الاقتصاد الأخضر.
وخلال الجلسة أوضح المتحدثون أن رؤية دولة الإمارات 2021 واستراتيجية الاقتصاد الأخضر تعملان جنباً إلى جنب، وتتماشى في تناغم مع التنمية المستدامة، حيث يتم إعطاء الدعائم الأساسية الثلاث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية أهمية متساوية.
وساهمت الجلسة الحوارية في تعزيز فهم أفضل وبناء معرفة مشتركة في الموضوعات الأساسية، فضلا عن توفير رؤى وفرص قيمة لتناول الموضوع بتفاصيل أكثر مع الشركاء الرئيسيين.
ويشار إلى أن حكومة الإمارات تقوم بتطبيق سياسة شاملة نحو الاستدامة، في إطار رؤية مشتركة بين رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021 واستراتيجية النمو الأخضر.