بحضور ورعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، رئيس مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق، وقعت المؤسسة في ديوان سمو الحاكم بإمارة الفجيرة مذكرة تفاهم مع جمعية بيت الخير، بشأن تعزيز وإرساء ركائز التعاون الاستراتيجي المشترك، للنهوض بالمجتمع الإماراتي وتلبية احتياجات الشرائح المحتاجة، بما يكفل توفير مناخ مناسب لتحقيق التوازن المعيشي بين أبنائه.

وقع الاتفاقية عن مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق سعيد بن محمد الرقباني، نائب رئيس المؤسسة، بينما وقعها عن جمعية بيت الخير جمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بحضور كل من خميس النون مدير المؤسسة وأعضاء مجلس الإدارة، وخليفة جمعة النابودة، نائب رئيس مجلس الإدارة بالجمعية، ومثلها عن بيت الخير عابدين طاهر العوضي، المدير العام، وسعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام، وعبدالله الأستاذ، مستشار الإدارة الإعلامي، وحليمة الظنحاني، مدير فرع بيت الخير في الفجيرة والساحل الشرقي.

صندوق خاص

وتقضي الاتفاقية بإنـشاء صندوق خاص لدعم المشاريــــع التنموية والخيرية بإمارة الفجيرة عن طريق تسويق مشاريـــع وقفية، يكون ريعها في نهايـــــة الأمر للصندوق المشترك بين الطرفين، وذلك لدعم المشاريع والمرافق الحيوية في المناطق التي تحتاج إلى خدمات معينة، ويقوم بالدعاية لهذا والتسويق والإشراف عليه جمعية بيت الخير، بحكم اختصاصها وبدعم مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق.

وتتضمن الاتفاقية دعم وتنسيق الفعاليات المشتركة، والمشاركة في برنـــــامج ترميم وصيانة المنازل وتزويدها بالمستلزمات المنزلية.

وتقوم مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق من جانبها بالسعي لتوفير المواقع المناسبة، والأراضي الوقفيــــــة لمشاريع الوقف الخيري، وتصب عوائد هذا الوقف في الصندوق المشترك المزمع إنشاؤه، وتحت إشراف الجانبين.

ويشكل الطرفان لجنة لمتابعة آلية تنفيذ الاتفاقية، ويقوم كل طرف بتوفير البيانات المطلوبــة والدقيقة للآخر، للمساعدة في تسهيل تقديم المساعدات المناسبة للأسر والفئات الأخرى، على أن تكون المشاريع التي اتفق عليها تحت مظلة مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق، كداعم استراتيجي، ويتم دعمها بالتنسيق مع جمعية بيت الخير.

ووجه كل سعيد بن محمد الرقباني وجمعة الماجد الشكر والتقدير لسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي على دعمه ورعايته لهذه الشراكة.

خبرة طويلة

وأثنى سعيد بن محمد الرقباني، على جمعية بيت الخير، بإدارة جمعة الماجد، وخبرته الطويلة والغنية في العمل الاجتماعي والخيري على مستوى الإمارات، وانتباهه المبكر لقيمة الوقف الخيري ودوره في دعم المجتمع، منوها بأهمية هذه الاتفاقية في تنسيق الخطوات، وتنمية وتطوير المناطق المحتاجة في إمارة الفجيرة، وتلبية احتياجات ساكنيها من الفئات الأكثر احتياجاً، بما يكفل توفير مناخ مناسب لتحقيق التوازن المعيشي بين أبناء الإمارة.

وقال جمعة الماجد: إن هذه الاتفاقية جاءت تجسيدا لهدف الجمعية ورؤيتها الثابتة في التعاون مع هيئات النفع العام، ومد اليد لكل جهد مخلص للنهوض بالفئات الأقل حظاً في مجتمع الإمارات.

 

النهوض بالفئات الضعيفة

نوه جمعة الماجد بالجهود الاجتماعية والتنموية التي تقوم بها إمارة الفجيرة، بتوجيه من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي للنهوض بالفئات الضعيفة ومحدودة الدخل، ومدّ جسور التعاون لكل المؤسسات والهيئات الاجتماعية والخيرية.