تحدث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، عن كلمة (صير بونعير)، حيث قال سموه : «صير» تعني سفح الجبل المائل الذي يسكن، لذا فإن صير بونعير تمثل سفح جبل، وكل هذا موجود في الخرائط القديمة المتوفرة لدي باسم القاسمي شيخ الصير، مشيرا سموه الى ان «بونعير» تعود الى الشيخ بن ناصر بونعير في عام 1620 ميلادية، وقت سقوط هرمز، وسقوط البرتغاليين، وجاء وردي قائد جيش شيخ عباس ووصل الى هذه المنطقة واتصل به، وقال سلم، فقال أنا لا أسلم على العدو، ولكنهما اتفقا ان يكونا معاً في احتلال المدن، فنبدأ بدبا كان شيخها يسمى خميس، ثم احتل خورفكان بمعاونة القوات الفارسية مجموعة من البحر ومجموعة من البر ويصل الى منطقة صحار ويحتلها، وهنا تصل القوات البرتغالية من مسقط لأنهم مقيمون فيها، وتجري معركة ويقتل محمد بن ناصر، وهذا هو محمد بن ناصر بونعير.

وجاء ذلك خلال مداخلة صاحب السمو حاكم الشارقة في برنامج «الخط المباشر» الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون دولة الامارات العربية المتحدة من الشارقة مع الاعلامي محمد خلف مدير الاذاعة.

وتطرق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، الى التاريخ العماني، قائلاً سموه: التاريخ العماني في كشف الغمة، هذا جامع لأخبار الأمة الذي كتبه سرحان سعيد الاسكوي العماني، وهو نقل من مخطوطته، فقال محمد بن ناصر بن جهير، ومن ثم بن غيفر، وهو لا يعرف لأن المخطوطة كانت قديمة جدا، ولكنه بونعير، محمد بن ناصر بونعير القاسمي.

وكشف صاحب السمو حاكم الشارقة ان هناك كتابا جديدا في التاريخ سوف يصدر قريبا، حيث ان هذا الكلام الذي قلته سيدرج في الكتاب الجديد، ورأيته في المتحف البريطاني وكان لديهم كثير من الوثائق، وعندما حاولت ان اطلع عليها، قالوا اطلع عليها وقم بتصحيحها، حيث ان الذين أحضروا هذه الوثائق هم من الانجليز، لذا انا انتهزت هذه الفرصة، ومن ضمن ما رأيت رأيت هذا الكتاب الذي يسمى (جيرون نعمة) الذي ألفه شاعر سعدي غير الشاعر السعدي المعروف لدينا، شخص آخر، فقمت بتصوير الكتاب وكان يتضمن بعض الرسومات للمعارك التي كانت موجودة، والكتاب كله شعر من أوله الى آخره، ويوصف المعارك التي كانت موجودة على الساحل، فقمت بترجمته من الفارسية الى اللغة العربية، وقمت بإهدائه الى مكتبة جامعة طهران، لأن في مكتبة جامعة طهران جزءاً باسمي (مكتبة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي) لأني اضع فيها كل الكتب الفارسية التي أحصل عليها، لأنه لا يعقل ان اتمسك بكتب فارسية لا أحد يقرؤها، لذا اقوم بإهدائها لهم ليستفيدوا من محتوى هذه الكتب القيمة.