نظمت جمعية النهضة النسائية بدبي صباح امس الملتقى الثاني للأسرة تحت شعار "المرأة روح الأسرة" والذي عقد بمقر الجمعية بحضور الشيخة هند بنت عبدالعزيز القاسمي، خبير اقتصادي في مجلس الوحدة للاقتصاد العربي وسفيرة النوايا الحسنة للسلام، والشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم، وخولة النابودة نائبة رئيس مجلس إدارة جمعية النهضة النسائية بدبي المشرف العام على مركز النهضة للاستشارات والتدريب وعضوات مجلس الادارة.

ومديرات وممثلات فروع وإدارات ومراكز الجمعية والقيادات النسائية بدبي والاجهزة الاعلامية المحلية بالدولة. وقد تم عرض فيلم وثائقي يجسد مسيرة وانجازات وبرامج الجمعية وتضمن الفيلم فقرات عدة وشيقة نالت رضا واستحسان الحضور وإعجابهم، وبعد ذلك افتتحت فعاليات جلسات الملتقى وهي ثلاث جلسات متواصلة.

يهدف الملتقى إلى تعزيز ثقافة المرأة من وحي الكتاب والسنة لتوظيفها تربوياً في تنشئة الأبناء، ودعم الصحة النفسية للمرأة من خلال مقوماتها الأساسية، وتحديد المواقف السليمة لتشكيل وجدان الأبناء خلال تربيتهم، إضافة إلى إبراز الدور الريادي الذي تقوم به جمعية النهضة النسائية بدبي، من خلال مراكزها وفروعها في تمكين المرأة من أداء رسالتها على أكمل وجه.

محاور

وتناولت الدكتورة منى جمعة البحر عضو المجلس الوطني، مساعد المدير العام للرعاية والخدمات المجتمعية بمؤسسة دبي لرعاية النساء والاطفال في الجلسة الأولى دور الأسرة في بناء المجتمع، وكيف تتمكن المرأة من تحقيق التوازن الاجتماعي للطفل بين الأصالة والحداثة، وقالت البحر:

إن المرأة هي عمود الأسرة فإذا صلح هذا العمود صلحت الأسرة بأكملها، فبالتالي يصلح المجتمع. وأكدت البحر دور المرأة في عملية التنمية، وذلك بمساعدة المرأة في حضورها في العمل والتوازن بين العمل وبيئة الأسرة، وطالبت بضرورة وجود الدعم المجتمعي، من خلال توافر سياسات صديقة للمرأة، توفر الحضانة في أماكن العمل، وضرورة وجود ساعات عمل مرنة، ونوهت البحر الى أن تماسك المجتمع وقوته يعود إلى ظهور الأسرة المتماسكة والقوية.

أما الجلسة الثالثة فتناولها خليفة المحرزي رئيس شعبة الجودة في القطاع الاداري العام لمحاكم دبي، ودارت حول المرأة العاملة وقدرتها على إدارة علاقاتها الوظيفية والمنزلية بصورة متوازنة، حيث تعاني المرأة من تحديات رئيسية عدة، وأضاف ان هناك دراسات تبين أن هناك 16 تحدياً يواجه المرأة العاملة لا تعرف التعامل معها بالوجه الصحيح او بالطريقة المثلى.