نظم المجلس الوطني للسياحة والآثار ندوة المســـح الأثري باستخدام الأقمار الصناعية، بالتعاون مع إدارة التراث العمراني في بلدية دبي في دار الندوة بالبستكية وحاضر فيها كل من البروفيسورة سارة باركاك والبروفيسور جوروجوي مامفورد بحضور الدكتور زكي أصلان مدير مركز الايكروم بالشارقة وما يزيد على 20 خبيراً ومتخصصاً في قطاع الآثار والتراث من مديري إدارات المجلس الوطني للسياحة والآثار وعدد من مهندسي ادارة التراث العمراني في بلدية دبي ولفيف من ممثلي الهيئات والدوائر السياحية بالدولة.

وأكد محمد خميس بن حارب المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار، تعقيباً على المحاضرة أن من أولويات عمل المجلس الوطني للسياحة والآثار تطـوير وتحـفيز الكوادر البشرية العاملة في قطاعي السياحة والآثار في دولة الإمارات من خلال إقامة دورات تدريبية وورش عمل لتطـوير عملهم والارتقاء بمستوى الأداء ورفع الكفاءة بشكل مستمر ليتمكنوا من القيام بمهامهم على الوجه الأكمل وتعزيز قدرات ومكانة العاملين في القطاعين السياحي والأثري، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جميع الجهود من أجل إنجاح عملية التطوير والنهوض بقطاعي السياحة والآثار في الدولة.

وشدد مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار، على ضرورة الاهتمام بالمحاضرات وورش العمل والتدريب الميداني، الذي يهدف في المقام الأول إلى اكتساب مهارات العمل الأثري علمياً وعمليًا، الأمر الذي يساهم في ترسيخ المعلومات النظرية ويعد المتخصصين في قطاع الآثار إلى دورهم العملي الحقيقي في مجال التنقيب الأثري من خلال أحدث الوسائل العلمية المستخدمة عالمياً بعد أن تأكد جميع الخبراء والباحثين والعاملين بقطاع الآثار أن الحاجة تدعو للاستعانة بالتقنيات الحديثة لتحقيق مزيد من الاكتشافات الأثرية.