بدأ مركز حمدان بن محمد لاحياء التراث ممثل في اللجنة العليا المنظمة لبطولة (فزاع) للرماية التراثية للجنسين فتح باب التدريب في ميدان شرطة دبي للرماية بمنطقة الروية على شارع الامارات، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي بطولات "فزاع" وذلك من حرص سموه على تشجيع الشباب لممارسة الرياضات الشعبية، وذلك للحفاظ على الموروث الشعبي الاماراتي.

وقال العميد محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للرماية المفتوحة للجنسين: بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي تم فتح ميدان الرماية الخاص بشرطة دبي والواقع في منطقة الروية على شارع الامارات (طريق دبي العابر سابقا) وذلك للتدريب على استعمال السلاح على ايدي مدربين متخصصين في هذا المجال، بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي.

واضاف العميد المهيري: لقد تقرر فتح ميدان الرماية لتدريب الشباب والفتيات لمدة 3 ايام في الاسبوع وهم الخميس والجمعة والسبت وهي ايام نهاية الاسبوع حتى لا يكون هناك عائق للشاب او الفتاة في الحضور للتدريب، مشيرا الى ان عملية التدريب ستتم في هذه الايام الثلاثة ما بين الساعة الثالثة عصرا وحتى السادسة والنصف مساء، حيث يمكن لكافة الاعمار التي ترغب في عملية التدريب التقدم بالمشاركة في التدريب سواء كانو كبارا او ناشئين او ناشئات او سيدات.

واوضح رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للرماية المفتوحة للجنسين ان شباب الامارات لاول مرة يقفون على منصة التتويج في بطولة اسقاط الصحون الماضية، وذلك بسبب فترة التدريب التي وفرتها اللجنة قبل البطولة وذلك لتدريب الشباب على الرماية لتحسين ارقامهم القياسية.

وناشد العميد محمد عبيد المهيري جموع الشباب والفتيات الانخراط في هذا التدريب وذلك للحفاظ على الموروث الشعبي، وللتدريب على استعمال البندقية، وذلك تمهيدا للمشاركة في بطولة "فزاع" للرماية المفتوحة للجنسين المقبلة، حتى يتم تحطيم ارقام قياسية جديدة توضع في سجلات البطولة. ومن جانبه اكد عبدالله حمدان بن دلموك مدير مركز حمدان بن محمد لاحياء التراث على الدعم الكبير واللا محدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي بطولات "فزاع" من خلال جذب الشباب والفتيات للمشاركة في البرنامج التدريبي الذي تنظمه اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للرماية المفتوحة للجنسين .

وذلك للحفاظ على الموروث الشعبي والهوية الوطنية، مشيرا الى ان الارقام التي تم تسجيلها في البطولة السابقة كانت الاولى منذ انطلاق البطولة، حيث ان ثلثي الفائزين في جميع المسابقات من ابناء الدولة، وذلك بفضل الدورة التدريبية التي نظمتها اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للرماية المفتوحة للجنسين قبل انطلاقها بفترة طويلة مما اكسبت الشباب والفتيات والناشئين والناشئات مزيدا من الخبرة مما اهلهم للحصول على مراكز متقدمة لاول مرة في البطولة.