تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تنظم مؤسسة التنمية الأسرية يوم الأربعاء المقبل ندوة «التكامل الاجتماعي وتضامن الأجيال» التي تنظم تزامناً مع يوم الأسرة الدولي، وتهدف إلى زيادة الوعي بقضايا الأسرة، وحث الجهات المعنية على تحسين قدراتها في التصدي للتحديات التي تواجه الأسرة من خلال سياسات شاملة وتعاون استراتيجي بناء.
وتنطلق الندوة من رؤية مؤسسة التنمية الأسرية في «التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك» والتي تعتبر من أولوياتها الاستراتيجية الرامية إلى الإسهام في تحقيق رفاه الأسرة وتلاحمها وضمان الرعاية والتنمية الاجتماعية المستدامة وتعزيز الهوية الوطنية وصولاً لأسرة واعية ومجتمع متماسك.
ويؤكد شعار يوم الأسرة الدولي لعام 2013 الذي تنطلق منه الندوة على التكامل الاجتماعي وتضامن الأجيال على مستوى الأسرة والمجتمع كأحد أهم عوامل التنمية الاجتماعية المستدامة، وحق الأفراد في التمتع بحياة تزخر بالرفاه الاجتماعي على الصعيدين الأسري والمجتمعي.
وتهدف الندوة إلى دعم توجهات إستراتيجية الحكومة الاتحادية (2021) وحكومة أبوظبي ضمن نطاق رؤيتها الاستراتيجية (2030) في محور الاستدامة الاجتماعية، تعزيز مفهوم التكامل الاجتماعي والتضامن بين الأجيال كعنصر أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، والتعريف بدور وجهود المؤسسات في تشجيع وتعزيز التكامل الاجتماعي والتواصل وتبادل الخبرات الفاعل بين الأجيال، وإبراز أهمية التكامل الاجتماعي والتضامن بين الأجيال لتعزيز المواطنة الصالحة والتلاحم الاجتماعي، كما تهدف الندوة إلى توسيع آفاق مجالات العمل المتعلق بالسياسات العامة، وذلك لمواجهة تحديات القضايا الاجتماعية المعاصرة.
وأعربت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية عن اعتزازها برعاية أم الإمارات، حفظها الله، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لأعمال الندوة التي تستمر ليوم واحد، وتقام في فندق سانت ريجس بجزيرة السعديات.