أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، في تغريدة على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ان الامارات بلد جدير بولاء ومحبة مواطنيه ويستحق ان يقدره كل عربي ومقيم على أرضه، وكان معاليه قد دون سابقا: لا جديد في بيان جمعية الإصلاح والموجه لقيادتنا السياسية بل هو تكرار للحملة التي اختارها الإخوان ضد الوطن. مؤكدا ان الطرح انتقائي فولكلوري يزعم الاضطهاد والتهميش ولا يذكر ازدواجية الولاء والاستقواء برفيق الطريق العربي والناشط الأجنبي الغربي.
وقال معاليه: ان البيان يتجاهل في سرده محاولات عديدة بذلت لنبذ الحزبية والولاءات المزدوجة لصالح الوطن، جهود لم يكتب لها النجاح لمن اختار الحزب وأصر عليه، مضيفا ان البيان يكرر رواية التعذيب ويريد ان تلتصق بوطنه وأهله وينسى ان الإخوان ورفاق طريقهم هم من روج لهذه الرواية والآن يريد ان يحقق فيها.. واضاف معاليه في تدوينته: ان البيان لا يخلو من لغة وعظية وخطاب متعال أصبح سمة لمن يعتقد انه احتكر الدين والفضيلة، ونحن نعلم انه حزب سياسي أهدافه دنيوية رخيصة.
وأضاف ان البيان يتناسى ان إجراءات الامارات تمت ضمن إطار دستوري وقانوني تصدى للحزبية المقيتة التي توهمت أنها ستستغل ظروف المنطقة لتنال من الامارات، وفي انتهازية مكشوفة يتحدث البيان عن انتقاد الهيئات الدولية لسمعة وممارسة الامارات، متناسيا الدور المنظم الذي لعبه التنظيم في هذا التأليب.
وقال معاليه في تدوينته: يبدو حرص هذه الجماعة الحزبية على تماسك المجتمع وسمعة الوطن ترديدا أجوف، فمن لديه مثل هذا الحرص لا يتصرف بهذه الطريقة ولا يصر عليها، وتستمر حملة الإخوان ضد الامارات على أكثر من جبهة والمظاهرة الصغيرة المشينة أمام سفارتنا في القاهرة مظهر آخر من مظاهر إفلاس فكري بات واضحا. وفي خضم ذلك كله نختم بأن الخيار الدستوري والقانوني الذي اختارته الامارات يبقى الخيار الأصوب لحماية الوطن وتماسكه وتجربته.
مضيفا ان خيار المواجهة الذي اختاره التنظيم لم يتسم بالحكمة، وكان من الأولى له ان يرفض الحزبية والاستقواء بمرشده لصالح العودة للوطن.
