نخبة من أبناء المجتمع ممن نذروا أنفسهم لعلاج المرضى ومكافحة الأمراض، التقوا في العام 1980 تحت مظلة جمعية الإمارات الطبية بعدد قد لا يتجاوز الخمسين طبيباً، ولكن منذ بداية الثمانينات ولغاية الآن وأعداهم تتزايد سنوياً، حتى وصل عدد المسجلين بالجمعية حاليا إلى أكثر من سبعة آلاف طبيب.

طبيعة أنشطة الجمعية تختلف عن بقية مؤسسات المجتمع المدني، فقد أخذت على عاتقها النهوض بمهنة الطب وتفعيل دور الأطباء ورفع مستوى المهن الطبية والصحية في الدولة بما يتماشى مع المعايير الدولية، ودعم العاملين في المهن الصحية للارتقاء بمستوى العمل المهني والإداري، والمحافظة على أخلاقيات المهنة في مجال العمل الصحي، والمشاركة مع الجهات الصحية كشريك استراتيجي لوضع الأسس والمعايير والتشريعات والقوانين الطبية والصحية، ومساندة طلبة الدراسات العليا في التخصصات الصحية، والمشاركة مع كل الجهات المعنية في رفع مستوى الخدمات الصحية بالدولة، والمساهمة في الأبحاث العلمية وأخلاقيات البحث العلمي في مجال الخدمات الصحية مع كافة الجهات ذات العلاقة.

حملات توعوية

الأنشطة الاجتماعية للجمعية تركز على الحملات التوعوية في مختلف المجالات الصحية، لتثقيف أبناء المجتمع بماهية وطبيعة الأمراض وطرق الوقاية منها لاعتبارها من صميم الأهداف التي قامت عليها الجمعية، كما تهتم بتنظيم المؤتمرات العلمية الطبية في مختلف التخصصات الطبية لإكساب الأطباء المواطنين الخبرات العلمية، بالإضافة لسعيها لاستضافة المؤتمرات العالمية في الدولة.

أنشطتها الخارجية تأخذ في الغالب أيضا الطابع العلاجي والمشاركة مع الأطباء الذين ينتمون للمؤسسات الصحية العالمية في مساعدة الشعوب المنكوبة التي تحدث فيها الكوارث سواء الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين، أو الحروب كما حدث في حرب غزة عام 2006 عندما تطوع عدد من الأطباء للذهاب إلى الأراضي الفلسطينية لمداواة الجرحى وتقديم الإسعافات الأولية والعلاج لهم.

حمدان بن راشد يتبرع بالمقر

 

تعزيزاً لدورها في مجال الخدمات الإنسانية، تم منح الجمعية مقرا دائما في منطقة الممزر ، تم إنشاؤه على نفقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة، لتمكين الجمعية من أداء دورها على أكمل وجه. للجمعية فرع في إمارة أبوظبي يضم جميع الأطباء، وتضم العضوية ثلاثة أنواع، هي: العضوية العاملة والعضوية المنتسبة والعضوية الفخرية. وتمنح الجمعية عضويتها لجميع الأطباء داخل الدولة المرخصين من قبل الجهات الصحية المعنية. وللجمعية موقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية، وحسابات على "فيسبوك" و"توتير" وتصدر "مجلة الإمارات الطبية"، وتسعى جاهدة لتكون إلكترونية.