أكدت الدكتورة فاطمة العطار استشارية ورئيس مركز الخدمات الوقائية في هيئة الصحة في دبي عدم تسجيل أي حالة اصابة بفيروس كرونا في دبي وأكدت أن الهيئة على اتصال على مدار الساعة مع منظمة الصحة العالمية للحصول على معلومات كافية عن المريض الفرنسي، الذي تحدثت بعض الصحف الفرنسية عن إصابته بفيروس كورونا عقب عودته من رحلة قادمة من دبي، مشيرة إلى أن الهيئة بحاجة إلى معرفة هل الشخص كان في رحلة ترانزيت أو زيارة أو كان مقيماً في الدولة، مشيرة إلى أن الصحف التي تناقلت الخبر لم تعط معلومات كافية، وإنما اكتفت فقط بذكر دبي، ومن ثم انتقل فوراً إلى وسائل الإعلام العالمية

وقالت الدكتورة العطار إن الوضع الصحي من ناحية الامراض المعدية في دبي يصنف ضمن افضل الدول، رغم وجود أكثر من 190 جنسية، وتسجيل ما يقرب من 10 ملايين زائر سنوياً. وأوضحت أن فيروس كورونا له نفس أعراض الأنفلونزا، ويكون تأثيره في الجهاز التنفسي والكلى، مضيفة أنه قد يتسبب في وفاة الحالات التي لا تحصل على الخدمات العلاجية بسرعة وبشكل صحيح، ولكبار السن أو الذين يعانون نقصاً في المناعة، حيث تصبح المضاعفات لديهم شديدة، مشيراً إلى أن علاج الفيروس يركز على الأعراض، وتكون الوقاية منه، كما هو الحال في الإنفلونزا، عبر العناية بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين وتجنب مصافحة المصابين أو الاختلاط بهم ، مشيرة الى ان نظام التقصي الوبائي الإلكتروني للأمراض المعدية المحلي والعالمي المتبع في الهيئة يعد من البرامج المتميزة، ويساعد الجهات الصحية في الحد من انتشار بعض الأمراض المعدية وسرعة السيطرة عليها.

الأمراض المعدية

وقالت إن جميع المرافق الصحية في امارة دبي مربوطة بالنظام وملزمة بنفس الوقت في الإبلاغ الفوري للأمراض المعدية التي يتم اكتشافها، سواء في المدارس او الشركات او أي مكان آخر، وذلك لمنع انتشار تلك الأمراض واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية، ولم يتم التبليغ لغاية الآن عن اصابات بفيروس كورونا، رغم انه موجود في كل دول العالم دونما استثناء.

نموذج

واضحت الدكتورة العطار بأن الهيئة اعدت نموذجا الكترونيا خاصا بجميع الأمراض المعدية، والتي يصل عددها الى 46 مرضا، وفقا لتعليمات منظمة الصحة العالمية، ويجب الإبلاغ عنها فورا من خلال تعبئة الطلب من قبل الطبيب المعالج في حال اكتشافه لأي من تلك الأمراض في اقل من دقيقة، ومن ثم يتم إرسال النموذج إلى الإدارات المعنية والتي تباشر على الفور باتخاذ الإجراءات اللازمة كفحص المقيمين مع الشخص المصاب بالمرض أو المنطقة التي يقيم بها، لمنع انتشار المرض وحماية المجتمع.

وقالت الدكتورة العطار ان هيئة الصحة على اتصال دائم مع وزارة الصحة وهيئة الصحة في ابوظبي، وتتابع عن كثب مع منظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض في اميركا للاطلاع على آخر المستجدات والتوجيهات التي تصدرها تلك الجهات حول انتشار بعض الأمراض السارية، مشيرة الى ان كافة دول العالم تلتزم بالتعليمات التي تعممها منظمة الصحة العالمية، ولغاية الآن لا يوجد أي تعليمات حول فيروس كورونا.

 

 

تقص إلكتروني

 

طمأنت الدكتورة فاطمة العطار استشارية ورئيس مركز الخدمات الوقائية في هيئة الصحة في دبي جميع المواطنين والمقيمين من عدم وجود بلاغ لغاية الآن عن أي اصابة بفيروس كورونا، رغم انه موجود في كل دول العالم، مشيرة الى أن جميع المراكز الصحية والمستشفيات والشركات وحتى المدارس مربوطة بنظام التقصي الوبائي الإلكتروني للأمراض المعدية، المحلي والعالمي، وملزمة بنفس الوقت في الإبلاغ الفوري عن الأمراض المعدية التي يتم اكتشافها لمنع انتشار تلك الأمراض، واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية.