افتتح مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، مركز عمليات الأزمات ومركز التحقيق في الحوادث في هيئة الطرق والمواصلات الذي يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويتم من خلال مركز عمليات الأزمات التعامل مع مختلف حالات الطوارئ والأزمات التي تؤثر على النشاطات والخدمات التي تقدمها الهيئة للمعاملين، في حين يتم من خلال مركز التحقيق في الحوادث القيام بإجراء التحقيقات وتحليل العينات والفحص الفني في جميع الحوادث الخاصة بنشاطات الهيئة.
حضر حفل التدشين عدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات ورئيس وأعضاء فريق إدارة الأزمات وفريق التحقيق في الحوادث في الهيئة.
واستمع مطر الطاير إلى شرح من أحمد هاشم بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص رئيس فريق إدارة الأزمات، عن التجهيزات التي تتوفر في المركز من شاشات عملاقة موصولة بأكثر من 5000 كاميرا موزعة على عربات ومحطات مترو دبي، بالإضافة إلى الكاميرات المنتشرة في شوارع الإمارة وفي حافلات المواصلات العامة ووسائل النقل البحري، ومرافق الهيئة، التي تُتيح للفريق مراقبة ومتابعة الوضع بصورة مباشرة، كما تم ربط مركز عمليات الأزمات بخطوط اتصال مباشرة بمختلف الهيئات والدوائر الحكومية مثل القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، والدفاع المدني وغيرها من المؤسسات.
كما زود المركز بتقنيات وأنظمة متطورة تبث لقطات حية للحوادث والحالات الطارئة، إلى جانب الأجهزة الذكية التي تساعد في عمليات التخطيط باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، وقنوات متصلة بشكل مباشر بالأقمار الصناعية، والأجهزة اللاسلكية (تيترا) التي تستخدم للاتصال والتواصل بين أعضاء فريق عمليات الأزمات وإدارة الطوارئ، كما زود المركز بقاعة للإعلاميين، مزودة بمختلف وسائل التواصل من أجهزة حاسب آلي موصولة بشبكة الإنترنت وطابعة وهاتف وفاكس، ويقوم المتحدث الإعلامي باسم فريق إدارة الأزمات بتزويد الإعلاميين بالمعلومات المتعلقة بالحالة الطارئة بصورة مستمرة.
عمل ديناميكي
وأوضح أحمد بهروزيان في معرض شرحه أن فريق إدارة الأزمات في الهيئة يعمل بطريقة ديناميكية للتفاعل مع أي حدث طارئ أو أزمة قد تحدث في أي وقت من الأوقات ولأي سبب من الأسباب، حيث تم وضع نظام متكامل يتسم بالفعّالية والشمول ويتميّز بسرعته في التعامل مع مختلف أنواع الأزمات والكوارث.
مشيراً إلى أنه تم تصنيف الحوادث والحالات الطارئة إلى ثلاث فئات، الأولى تضم الحوادث المأساوية التي يصل تأثيرها إلى المستوى الوطني، وفي هذه الحالات تكون الاستجابة الأولية من قبل أجهزة الشرطة والدفاع المدني والإسعاف فيما تكون الاستجابة الانتقالية من الشرطة والدفاع المدني والإسعاف والهيئة، الفئة الثانية وهي الأزمات والحوادث الكبرى والتي تشمل الجمهور وتتطلب قدرا كبيرا من التنسيق مع السلطات القضائية الخارجية ومن الأمثلة على ذلك الحوادث الكبيرة على الطرق الخارجية، أو الأمطار الغزيرة التي تتسبب في حدوث تجمعات مائية تعرقل حركة السيرة لفترات طويلة، أو الحوادث في المواقع الإنشائية الخاصة بمشاريع الهيئة.
حيث تكون الاستجابة الأولية من قبل الشرطة والدفاع المدني والإسعاف وتكون الاستجابة الانتقالية من الشرطة والدفاع المدني والإسعاف والبلدية والهيئة، أما الفئة الثالثة فهي الحوادث الداخلية التي يمكن مواجهتها باستخدام الموارد المتاحة في الهيئة أو من خلال الحصول على مساعدات محدودة مثل حدوث أضرار على الهيكل الداخلي للقطارات أو الخلل الفني في أنظمة المرور ووسائل النقل.
تحقيق الحوادث
بعد ذلك تفقد مطر الطاير مركز التحقيق في الحوادث، واستمع إلى شرح من عبدالمحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسة، عن مكونات ومهام المركز، حيث أشار إلى أن المركز أنشئ بهدف توفير المعلومات عن الوضع الحالي للتحقيقات في الحوادث، والمساعدة في عمليات التدريب ونقل المعرفة في إدارة تنظيم وتخطيط السلامة والمخاطر، والاستخدام اليومي في التحقيقات من قِبل موظفي هيئة الطرق والمواصلات.
إشادة
أشاد مطر الطاير في ختام جولته بجهود فريق إدارة الأزمات وفريق التحقيق في الحوادث في تفعيل هذه التقنيات والإجراءات في هيئة الطرق والمواصلات والتي تدعم بشكل ملموس عمليات الرصد والاستجابة لحالات الحوادث والطوارئ والأزمات في هيئة الطرق والمواصلات.
