احتفالات واسعة نظمتها القوات الجوية والدفاع الجوي وسفارات الدولة في الخارج، بمناسبة الذكرى الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة، حيث أقامت القوات الجوية والدفاع الجوي احتفالاً بهذه المناسبة، بحضور اللواء الركن طيار محمد بن سويدان سعيد القمزي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي. وقدم القمزي التهاني وصادق مواثيق العهد والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة.
نظرة ثاقبة
وقال القمزي: «إن ذكرى توحيد القوات المسلحة تعيد للأذهان تلك الحكمة والنظرة الثاقبة للأمور، وعياً وإدراكاً منها بمقتضيات الحاجة ومستلزمات الوقت، إنها رؤية باني الوطن وعزته، رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، إنها روية الوطن والإنسان بأبهى الصور وأفضل الأحوال، فمن وحي رؤيته، رحمه الله، التي أرادت الوحدة لهذا الوطن بتحقيق حلم الاتحاد، كانت رؤيته أيضاً ترمي إلى وحدة جديدة، تزيد من لحمة الاتحاد وتآزره، إنها وحدة الصف والكلمة، ووحدة الدفاع والقوة لهذا الوطن ولمن يعيش على أرض هذا الوطن، إنه قرار التوحيد للقوات المسلحة لدولة الإمارات، والذي يعتبر قراراً تاريخياً ومصيرياً يضاف لهذه الأرض ومن عليها، ففيه استشعار جديد لحجم المسؤولية الكبيرة والجسيمة، والتي تطلب معها ليس تضافر الجهود والهمم وحسب، وإنما تقديم النفس فداء لهذا الوطن قبل أي مطلب أو غرض».
بعدها، توجه القمزي بكلمته إلى ضباط وضباط صف وأفراد القوات الجوية والدفاع الجوي، شاكراً لهم كل جهد يبذلونه لخدمة هذا الوطن الغالي، وداعياً لهم أن يظلوا دائماً على العهد، يحرصون على أداء واجباتهم بكفاءة وإخلاص، وقبل ذلك تم عرض فيلم وثائقي بين مدى التطور الذي واكب مسيرة القوات الجوية والدفاع الجوي منذ نشأتها وحتى اليوم، تلاها عدد من القصائد الشعرية.
الرياض
وأقامت سفارة الدولة لدى المملكة العربية السعودية الليلة قبل الماضية، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة، وذلك في «قصر طويق» في الحي الدبلوماسي في الرياض. وكان محمد سعيد محمد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية، والعقيد الركن مسعود سليم الشحي الملحق العسكري بسفارة الدولة، في مقدم مستقبلي المدعوين، والذين كان في مقدمهم معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وحضر الحفل عدد كبير من سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والأجنبية، وكبار القادة العسكريين وضباط القوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية، والملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة، وممثلي المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، والعديد من رجال الصحافة والإعلام. وقدم الضيوف التهاني إلى سفير الدولة والمحلق العسكري والدبلوماسيين العاملين في السفارة، بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة، مشيدين بما حققته دولة الإمارات من نهضة وتطور كبيرين في جميع المجالات خلال العقود الأربعة الماضية، وأعرب الضيوف عن إعجابهم بالإنجازات التي تحققت على أرض الإمارات، ونقلوا تحياتهم إلى قيادة الدولة الرشيدة، متمنين لها وللشعب الإماراتي دوام التقدم والازدهار.
باكستان
وأقامت الملحقية العسكرية للإمارات في إسلام أباد مساء أول أمس، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة.
وكان في استقبال الضيوف عيسى عبد الله الباشه النعيمي سفير الدولة في إسلام أباد، والعقيد الركن غانم علي غانم آل علي الملحق العسكري، وأعضاء السفارة والملحقية العسكرية.
حضر الحفل رئيس لجنة رؤساء القيادات العسكرية المشتركة الفريق في باكستان خالد شميم وين، ممثلاً عن القوات المسلحة الباكستانية، يرافقه رئيس أركان القوات البحرية الأميرال آصف سانديلا، وعدد من كبار القادة العسكريين والسفراء والملحقين العسكريين والشخصيات الباكستانية وطلاب الإمارات الدارسين في باكستان.
وقدم ضيف الشرف الفريق خالد شميم وين، التهاني لسفير الدولة، والعقيد الركن غانم علي غانم آل علي الملحق العسكري، وتمنى لدولة الإمارات حكومة وشعباً، مزيداً من التقدم، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، مشيداً بالعلاقات المميزة بين قوات البلدين ومستوى التعاون الثنائي بينهما في مختلف المجالات. وقال الفريق خالد شميم وين في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات، إنه يشعر بالفخر والاعتزاز وهو يشارك الإمارات احتفالها بيوم توحيد القوات المسلحة، ووصفها بأنها أقرب دولة إلى قلوب الباكستانيين، وتربط البلدين علاقات مميزة ومثالية، وأعرب عن تقديره للدور الرائد الذي تضطلع به القوات المسلحة لدولة الإمارات في دعم السلم والأمن العالمي، إلى جانب قيامها بمهام إنسانية.
قوات باسلة
وقال السفير النعيمي: إن توحيد القوات المسلحة قبل 37 عاماً، جاء ليؤكد رسوخ هذه الدولة، وتجاوز التحديات، وتحقيق القيادة الرشيدة، بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتطلعات شعبه في أن يرى قواته الباسلة موحدة على أسس ثابتة، بعد أن توحد الوطن الغالي، بفضل تلاحم القيادة مع الشعب، وتوالت الإنجازات منذ تلك السنين، حتى أصبحت كل أركان النهضة الشاملة التي يعيشها الوطن الغالي في مختلف أوجه المجالات، أحد المعجزات الفريدة التي شهدها النصف الثاني من القرن العشرين.
وأضاف النعيمي: إن القوات المسلحة حظيت باهتمام القيادة الرشيدة، سعياً لبناء جيش يعتمد على أبنائه المخلصين، قادر بمهاراته الدفاعية والقتالية على حماية مكتسبات الوطن بأرقى أساليب التطور التقني، وباتت صناعة السلاح بأيد وطنية، تنافس منتجات مصانع السلاح في العالم، وبرزت نشاطاتها في المعارض العسكرية المتخصصة داخل الدولة وخارجها. وقال العقيد الركن غانم علي غانم آل علي: في هذا اليوم التاريخي، نجدد العهد والولاء والالتزام بنهج الدولة وقواتنا المسلحة، وإنه لشرف عظيم لنا أن نكون أفراداً بالقوات المسلحة، ونشعر بالفخر والاعتزاز للمكانة المتميزة التي ارتقت إليها قواتنا المسلحة، وما تتميز به من كفاءة تدريبية وقتالية، ومواكبتها أحدث التكنولوجيا العسكرية، إلى جانب رسالتها الإنسانية، من خلال القيام بدور رئيس في خدمة قضايا الأمن والسلام في العالم، والمساهمة في تخفيف معاناة منكوبي الكوارث الطبيعية في باكستان ودول أخرى». وأعرب الحضور عن تقديرهم الكبير لدولة الإمارات، وما حققته من إنجازات في وقت قصير، وتمنوا لشعب الإمارات دوام الخير والسعادة.
وتخلل الحفل عرض أشرطة وثائقية، ولقطات عن مراحل تطور القوات المسلحة، وتم توزيع مطبوعات إعلامية عن إنجازات الدولة.
برلين
وأقامت الملحقية العسكرية للإمارات في جمهورية ألمانيا الاتحادية احتفالاً بالذكرى الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة يوم أول أمس، بمبنى سفارة الإمارات في برلين. وكان جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والملحق العسكري سعادة العميد الركن عيسى راشد آل علي، ودبلوماسيو السفارة والملحقية العسكرية في استقبال المدعوين. شارك في الاحتفال كبار ضباط وزارة الدفاع الألمانية، ورؤساء البعثات وأعضاء السلك الدبلوماسي، والملحقون العسكريون العرب والأجانب المعتمدون في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وعدد من المسؤولين في المؤسسات الرسمية والإعلامية الألمانية، بالإضافة للمواطنين والدارسين الإماراتيين المُقيمين في ألمانيا، الذين عبروا جميعاً عن اعتزازهم بالدور الذي تقوم به الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، والقوات المسلحة بشكل خاص، في دعم السلم والعدل والأمن العالمي، وتضمن الاحتفال عرض فيلم عن إنجازات القوات المسلحـة، إضافة إلى لوحات توضح المشاركات الخارجية المختلفة للقوات المسلحة من عام 1976 إلى 2013 م، في عمليات حفظ السلام والأعمال الإنسانية.
الهند
وأقام محمد سلطان العويس سفير الدولة لدى الهند، وسعادة العقيد خميس محمد الوهيبي الملحق العسكري في نيودلهي، مساء أول أمس، حفل استقبال بمناسبة الذكري الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة، حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الهندية ووزارة الدفاع الهندية والملحقين العسكريين المعتمدين لدي جمهورية الهند، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي.
وعلى هامش هذا الحفل، تم عرض فيلم يعكس التطور الذي وصلت إليه القوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مهام إنسانية
قال عيسى عبد الله الباشه النعيمي سفير الدولة في إسلام أباد، إن أنشطة القوات المسلحة امتدت لتشمل المساعدة في ترسيخ أسس الواجب الإنساني في مناطق النزاعات والكوارث الطبيعية في مختلف أرجاء العالم طيلة السنوات الـ 37، فعلى صعيد باكستان الصديقة، قامت القوات المسلحة أثناء الفيضانات عام 2010 بأعمال الإنقاذ والإغاثة، وخصصت، بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، عدداً من طائرات النقل الجوي والطائرات العمودية الضخمة نوع شينوك، لعمليات الانقاذ وإخلاء سكان المناطق المنكوبة، وإيصالهم إلى مناطق الإيواء التي حددتها الحكومة الباكستانية، كما قامت بإيصال كميات كبيرة من المساعدات والمواد الغذائية والإغاثية الأخرى إلى عدد من الأقاليم المتضررة، وهو أمر يتذكره المسؤولون وأفراد الشعب الباكستاني بالعرفان والتقدير.
احتفال الملحقية العسكرية في الأردن
وسط حضور عربي وأردني واسع، احتفلت مساء أول أمس، في فندق المريديان في عمّان الملحقية العسكرية لدولة الإمارات في الأردن، بالذكرى الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة .
وقدّم الملحق العسكري العميد الركن طيار سعيد محمد عبد الله الطنيجي، أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وإلى القيادة العليا الرشيدة لدولة الإمارات، بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة الـ 37، مجدداً العهد والولاء والالتزام بنهج الدولة المبارك.
وكان في مقدم مستقبلي المدعوين سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة الأردنية الهاشمية، سعادة الدكتور عبد الله ناصر سلطان العامري، والملحق العسكري العميد الركن طيار سعيد محمد عبد الله الطنيجي، وكافة أركان وموظفي الملحقية العسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة في عمّان.
وحضر الاحتفال كبار ضباط القوات المسلحة والأمن العام والدرك والدفاع المدني الأردني، والملحقون العسكريون العرب والأجانب المعتمدون لدى الأردن، كما حضره عدد من الوزراء والنواب والأعيان والمسؤولين في مؤسسات الدولة الرسمية والمؤسسات الإعلامية والصحافية والثقافية، وشيوخ ورموز العشائر الأردنية من مختلف المناطق، كذلك رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، وحشد من المواطنين الإماراتيين المقيمين في المملكة، الذين عبروا جميعاً عن تقديرهم واحترامهم للمكانة المتميزة التي تتبوأها القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والدور الريادي في دعم السلم والأمن العالمي على الساحتين العربية والدولية، إضافة إلى مد يد العون للشعوب المنكوبة في مناطق الكوارث والحروب والأزمات.
وفي نهاية الحفل، قدم عدد من الطلاب ورعايا دولة الإمارات العربية المتحدة في الأردن، فقرات متنوعة من التراث والفلكلور الشعبي الخاص بالإمارات، وقصائد وطنية معبرة.
أخبار الساعة: القوات المسلحة علامة بارزة في مسيرة الوطن
أكدت نشرة " أخبار الساعة " أهمية القوات المسلحة الإماراتية كونها علامة بارزة في مسيرة الوطن، لدورها في حماية مكتسباته والذود عن حياضه ومساهمتها الإيجابية في تحقيق السلام والاستقرار في العالم كله. وتحت عنوان " ذكرى توحيد القوات المسلحة " قالت إن السادس من مايو يمثل ذكرى عزيزة على قلب كل مواطن إماراتي ووجدانه، ففي مثل هذا اليوم من عام 1976 اكتملت منظومة الاتحاد بتوحيد القوات المسلحة تحت راية وطنية واحدة تأكيدا لإيمان القادة المؤسسين بزعامة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، بالوحدة طريقا للقوة والعزة والتنمية وسلاحا لقهر الصعاب والمعوقات والتحديات .
وصولا إلى ما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم ورفعة وما أصبحت تمثله من نموذج رائد للتنمية في محيطيها الإقليمي والدولي. وقالت النشرة التي يصدرها " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيحية "، إنه منذ توحيدها تمثل القوات المسلحة الإماراتية علامة بارزة في مسيرة الوطن، سواء لدورها في حماية مكتسباته والذود عن حياضه أو لقيم التضحية والفداء والولاء التي تمثلها أو لموقعها المحوري في رؤية التنمية الشاملة للقيادة الحكيمة.
وأوضحت أنها رؤية عبر عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 37 لتوحيد القوات المسلحة بقوله " إن إيماننا راسخ بأن بناء القوة هو بناء للسلم، وأن أفضل توظيف للقوة يكون في تحقيق الأمن والعدالة والاستقرار السياسي والمجتمعي داخليا ومد يد العون والنجدة للأشقاء والأصدقاء خارجيا"، وهو الأمر الذي أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله "إن مكتسبات الدولة وإنجازاتها تحتاج إلى درع تحميها وتحافظ عليها". وأضافت أنه من هذا المنطلق تحرص القيادة الرشيدة على تقديم كامل الدعم لقواتنا المسلحة في مجالات التسليح والتدريب وغيرها حتى تكون جاهزة للدفاع عن الوطن والمشاركة الفاعلة في خدمة منظومة الأمن الجماعي الخليجي والمساهمة الإيجابية في تحقيق السلام والاستقرار في العالم كله.
وأشارت إلى أن هذا ما يؤكده دورها المميز الذي حظي ويحظى بالإشادة والتقدير الدوليين في عمليات حفظ السلام في العديد من مناطق الاضطراب والصراع حول العالم لما اتسم ويتسم به من احترافية كبيرة وقدرة فائقة على القيام بالمهام المختلفة إضافة إلى نقل صورة حضارية عن الإمارات وشعبها إلى شعوب الدول الأخرى. وأوضحت أن قرار توحيد القوات المسلحة كان خطوة تاريخية في انطلاقة دولة الاتحاد اعتبرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله ".. "ثاني أكبر التحديات التي واجهها آباؤنا المؤسسون بعد التحدي الأول لما اعتبره كثيرون أمرا مستحيلا وهو قيام الاتحاد".
وأكدت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي، أن هذا القرار عبر بوضوح عن قوة الإرادة والتصميم على بلوغ الهدف والثقة بالنفس، وهي السمات التي استطاعت دولة الإمارات أن تخطو بها خطواتها الكبرى على طريق التقدم خلال السنوات الماضية، وأن تحجز لنفسها مكانا في مقدمة الصفوف على المستويين الإقليمي والدولي.


