استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس المجلس الوطني للإعلام، في مكتبه بديوان عام الوزارة أمس، الشيخة بدور القاسمي رئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وتم خلال اللقاء مناقشة الخطط المستقبلية للجمعية وبحث سبل التعاون المشترك بين المجلس الوطني للإعلام وجمعية الناشرين الإماراتيين، بما يخدم صناعة النشر في دولة الإمارات، وتحفيز العاملين فيها على تطوير أدواتهم، واستقطاب المزيد من الناشرين لدخول سوق النشر الإماراتي.
وأشاد سموه بالجهود المتميزة التي تبذلها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين لخدمة قطاع النشر في الدولة.
وأكد سموه أن تأسيس الشيخة بدور القاسمي لجمعية الناشرين الإماراتيين ساهم في تطوير قطاع النشر في الدولة، وتمثيل الناشرين الإماراتيين في المعارض المحلية والعربية والعالمية، والارتقاء بهذه المهنة، وإيجاد دور حقيقي لها، جنبا إلى جنب مع المؤسسات المعنية بالثقافة.
وأشار سموه الى أن جمعية الناشرين الإماراتيين خطت خطوات سباقة وجدية نحو تعريف المجتمع الدولي بواقع النشر في الإمارات وتعزيز قدرات وأدوات الناشر الإماراتي وربطه بالناشرين الدوليين.
من جانبها قدمت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي نبذة موجزة عن جمعية الناشرين الإماراتيين ودورها في دعم وتطوير صناعة النشر، مؤكدة أن أبرز أهدافهم في الجمعية تتمثل في سعيهم لتنشيط ودعم صناعة النشر في الدولة، وتعزيز الحركة الفكرية، وتوفير الظروف الملائمة التي تمكن الناشرين من تطوير أدواتهم، إضافة إلى دعم الكتاب والعمل على نشر النتاج الفكري.
وثمنت الشيخة بدور القاسمي جهود سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في دعم الحراك الإعلامي والثقافي بشكل عام، وقطاع النشر في الدولة بشكل خاص.
وقالت: «تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة أسسا قوية لتكون مركزا للمؤسسات العالمية الرائدة في مجال صناعة النشر والتوزيع في منطقة الشرق الأوسط بالكامل، وأن تتحول أيضا إلى بوابة للقارة الأوروبية والعالم العربي وجنوب آسيا، ولقد حرصنا خلال الاجتماع على مناقشة أهم القضايا المتعلقة بتطوير صناعة النشر في الدولة، والسبل التي يمكن من خلالها تعزيز سبل التعاون بين المجلس الوطني للإعلام وجمعية الناشرين الإماراتيين .