شاركت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم الذي أقيم في البحرين في الفترة 27 30 من أبريل الماضي، ومثل الجائزة الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة البحوث والدراسات، وخالد المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة بالجائزة.
وذكر المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية أن المسلمين عرفوا عبر تاريخهم المشرق منذ العهد الإسلامي الأول، بالعناية بالقرآن الكريم وعلومه تعلماً وتعليماً ونسخاً وتأليفاً ونشراً. وظل هذا الاهتمام قائماً، واستمرت تلك الرعاية شاملةً إلى يومنا هذا. ويشهد العمل القرآني المبارك في العالم الإسلامي اليوم ازدهاراً كبيراً، ونشاطاً حثيثاً، ساعدت وسائل التكنولوجيا والاتصال والإنترنت على تسريع وتيرته، وإثراء مسيرته. ومن هذا المنطلق جاء حرصنا في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على المشاركة في أعمال المؤتمر الذي رعاه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله وشارك في تنظيمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ووزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف بمملكة البحرين، والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم وكان من بين أهداف المؤتمر النهوض بمؤسسات القرآن الكريم وتطوير أساليبها في الإدارة والتعليم ودراسة مشكلات وعوائق التعليم القرآني وطرق علاجها وإبراز المنهج النبوي في التعليم القرآني و تطوير المناهج المعاصرة، وتبادل الخبرات بين الهيئات والمؤسسات المعنية بالتعليم القرآني، وتكوين رؤية مستقبليه لآلية التعاون بين المشاركين. كما شاركت الجائزة إلى جانب مؤسسات وجوائز عالمية عديدة للقرآن الكريم في المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث قدمت مجموعة من إصداراتها وصوراً لجانب من فعالياتها لزوار المعرض.