أطلق الشيخ سلطان بن خليفة بن سلطان آل نهيان برنامج "تنمية الشباب الإماراتي" الذي تستضيفه الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست (RMAS) في إنجلترا.
وتأتي هذه البادرة تأكيداً على المساهمة في بناء جيل الشباب الإماراتي وتزويده بأعلى المهارات التي ستمكنه من المساهمة في قيادة الدولة نحو النجاح والازدهار وذلك وفقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وتمتد فترة هذا البرنامج من 17-31 أغسطس المقبل ويضم 20 شاباً إماراتياً تتراوح أعمارهم بين 16 و 19 سنة. وستقوم "مجموعة التطوير الملهم" (IDG) بالإشراف على برنامج «الشباب الإماراتي» الذي ستستضيفه الأكاديمية العسكرية المكلية ساندهيرست (RMAS).
تطوير
وقد تم تطوير هذا البرنامج خصيصاً لطلاب الدولة لتزويدهم بفهم واسع وشامل بالمهارات القيادية ومهارات بناء الفريق. وقد تم تصميم البرنامج لتطوير الوعي الشخصي والتجاري ودمجها مع الخبرة التشغيلية العملية اللازمة لقيادة فرق عالية الأداء في العالم المعاصر. وسيحظى الطلاب بفرصة اختبار الدراسة في ساندهيرست، بينما يتعلمون المفاهيم الأساسية وإقامة صداقات مدى الحياة مع الطلاب الآخرين
تعزيز العلاقات
وقد قامت الأكاديمية مؤخراً بتعزيز العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك مع اكتمال "مبنى زايد" بكلفة 880 مليون درهم قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم افتتاح المبنى في ذكرى الاحتفال بمرور 200 سنة على تأسيس الأكاديمية وذلك تخليداً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأكد الشيخ سلطان بن خليفة بن سلطان آل نهيان أن شباب الإمارات هم الثروة الحقيقية. هذا ما قاله والدنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. وعليه، فإن الاستثمار في جيل الشباب الاماراتي هو أفضل ضمان لمستقبل مشرق وناجح لبلدنا الحبيب.
دورنا كأبناء وبنات دولة الإمارات العربية المتحدة هو ألا ندخر أي جهد للإسهام في وضع بلدنا في أعلى المراتب بين الأمم. أتمنى لهؤلاء الطلاب كل التوفيق وأنا على ثقة من أنهم سوف يكرسون المهارات التي سيتعلمونها من خلال البرنامج في خدمة وطنهم، على أفضل وجه".
وقد طلب الشيخ سلطان من إدارة "برنامج تنمية الشباب" ترتيب زيارة للشباب المشارك للمؤسسات التعليمية الأساسية كجزء من حملة الاستقطاب وذلك خلال الأسابيع المقبلة.
سيستوعب هذا البرنامج الرائد مبدئياً 20 منتسباً ولكن من المخطط أن تتم زيادة هذا العدد من خلال الحصول على دعم المجتمع المحلي في البرامج المستقبلية.
