العطاء في الإمارات عم خيره على الجميع من مواطنين ومقيمين ومن داخل الدولة وخارجها، ومنذ نشأة الدولة وإلى الآن فإن هذا العطاء لا ينقطع عن المحتاجين وذوي الدخل المحدود والمرأة المطلقة والأرملة والمسنة، هذا ما يؤكد عليه سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير، مشيرا إلى أن المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في الإمارات تدعم برامجها ومشاريعها بالإدارة الحديثة وبالتقنية المتطورة وبالكوادر المدربة على البحث المكتبي والميداني.
يرى سعيد مبارك المزروعي أن جمعية بيت الخير والجمعيات الأخرى نجحت في الوصول بالعمل الخيري إلى آفاق عصرية والانتقال إلى العمل المؤسسي الفعال، لتوجيه العطاء إلى مستحقيه من خلال الإنسان المدرب والواعي والمتخصص في العمل الخيري والإنساني، ومن هنا تهتم "بيت الخير" بعناصرها من الشباب والفتيات لأداء دورها في فروعها المختلفة في دبي والفجيرة ورأس الخيمة، وفي مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في المناطق المختلفة في دبي.
يقول المزروعي إن تفعيل التعاون مع الجمعيات الخيرية يعزز مفهوم الشراكة المجتمعية القائم على الوعي المنظم بدور الأجهزة المجتمعية، وخلق روح الوعي بالعمل التطوعي، وخلق قنوات تواصل بين الكوادر العاملة في هذه القطاعات والتعاون في خدمة الأسر المستفيدة، ورفع جودة الخدمة. ويضيف أن "بيت الخير" آمنت منذ البدايات بالتنسيق والتكامل بين كل المؤسسات المعنية وقامت بعقد اتفاقات تعاون وتفاهم مزدوجة، تنظم عملها مع العديد من الجمعيات والهيئات وفي مقدمتها هيئة آل مكتوم الخيرية، التي نعمل معها بتنسيق فاعل وتفاهم تام وغيرها من الجمعيات والمؤسسات.
ويؤكد أن المرأة حظيت في الدولة بمكانة متميزة تجسيدا لدورها الكبير في خدمة المجتمع الإماراتي، وتقلدت مناصب رفيعة ووظائف كثيرة، ولذا فإن الجمعية تقدم مساعدتها للأسرة لدعم استقرارها واستقرار جميع افرادها ممثلة في المرأة، والوقوف بجانبها في الوقت الذي تحتاج إليه ومساعدتها في حل مشاكلها ومشاكل أولادها، بما أنها تعد الركيزة الأساسية في المجتمع. وأضاف أن قيمة المساعدات التي تصرفها الجمعية شهرياً على النساء اللائي يعانين من ظروف اجتماعية وإنسانية قاهرة يصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين و440 ألفا.
