شارك أكثر من 150 متطوعاً تحت إدارة جمعية الإمارات للحياة الفطرية وبالتعاون مع بلدية الفجيرة في حملة تنظيف المحمية الجبلية وادي الوريعة، وذلك في الأول من مايو وحضر الفعالية المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة، وأنادا تييغا، الأمين العام لاتفاقية رامسار الدولية للأراضي الرطبة ود. لو يونغ المستشار الإقليمي لاتفاقية رامسار لقارة آسيا وأقيانوسيا.
يعتبر يوم التنظيف هذا خطوة ضرورية لمنع التدهور الذي تشهده مصادر المياه العذبة في الوادي والحياة البرية التي تعتمد عليه. كما سيعقبه إغلاق المنطقة بشكل مؤقت وتنظيم الدخول إليها للحد من الضغوط على نظام الوادي البيئي، وذلك خلال فترة وضع تفاصيل خطة إدارة المتنزه الوطني من قبل جمعية الإمارات للحياة الفطرية. وعلق محمد سيف الأفخم من بلدية الفجيرة: "يشرفنا أن نتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية، واتفاقية رامسار للأراضي الرطبة، والمتطوعين من مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة في حملة التنظيف هذه وبعد انتهائها، فمن الأهمية بمكان حماية هذه المنطقة الطبيعية الغنية من المزيد من التدهور باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من طبيعة دولة الإمارات العربية المتحدة. نود أن نشكر المتطوعين والشركاء لدعمهم وتعاونهم المستمر، ونرحب بهذه الفعالية كخطوة إضافية نحو إنشاء متنزه وادي الوريعة الوطني".
عينت حكومة الفجيرة في شهر يناير من هذا العام جمعية الإمارات للحياة الفطرية لقيادة العمل على تطوير متنزه وادي الوريعة.