اتفقت دولة الامارات والمملكة المتحدة على تقديم 11.6 مليون درهم "مليوني جنيه استرليني" لدعم الصومال ومساعدته في التغلب على العنف الجنسي، جاء الاعلان عن الاتفاق عقب محادثات أجراها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخاريجة، أمس، مع نظيره البريطاني وليام هيغ في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى المملكة المتحدة. ويأتي هذا الدعم - بحسب بيان صدر عقب المباحثات - قبل انعقاد مؤتمر لندن حول الصومال في السابع من مايو الجاري والذي سيناقش موضوع العنف الجنسي في الصومال.. ولفت البيان الى أن هذا الموضوع يشكل أولوية لدى بريطانيا وتساعدها دولة الامارات في التغلب عليه. وكانت الحكومة الصومالية قد أعلنت أنها تساعد النساء الصوماليات في التغلب على مشكلة العنف الجنسي. وسيعمل هذا الدعم - الذي يأتي مناصفة من دولة الامارات وبريطانيا - على تدريب وبناء القدرات لمساعدة النساء في التغلب على هذه المشكلة ومساعدة فريق الخبراء من الامم المتحدة أثناء زيارتهم للصومال في وقت متأخر من هذا العام.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: أشيد بقيادتي الامارات وبريطانيا في تعاملهما مع هذه المشكلة غير المقبولة في مناطق النزاعات وعبر هذا الدعم فإن الامارات تعبر عن سرورها لمساعدة حكومة الصومال في جهودها لتقوية وتنوير النساء. من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ: عانت النساء بشدة من العنف الجنسي بسبب النزاعات"، معرباً عن سروره بالتعاون الاماراتي البريطاني لمساعدة الحكومة الصومالية على تحسين حياة النساء. وأكد أن هذا الدعم سيساعد في تنفيذ القرارات التي ستصدر عن مؤتمر مواجهة العنف الجنسي وذلك بعد تقييم خبراء الأمم المتحدة الذين سيزورون الصومال.