شيخ الأزهر يثمّن قرار رئيس الدولة الإفراج عن السجناء المصريين

ثمن فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، الإفراج عن 103 سجناء مصريين ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة وتكفل سموه بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذا لتلك الأحكام.

وقال شيخ الأزهر عبر "موقع 24 " الإلكتروني إن القرار يعدا تتويجا كبيرا من صاحب السمو رئيس الدولة بارك الله فيه، مقدما شكره وتقديره لدولة الإمارات على كل ما قدمته.

وحول توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بتمويل عدة مشروعات في الأزهر الشريف بتكلفة 250 مليون درهم قال الطيب: هذا كرم كبير وإن كان متوقعا من الدولة والقائمين عليها وهو يأتي خطوة ثانية، حيث تتعلق الأولى بإتمام وإنشاء معهد الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة الأزهر والذي أنشأته الإمارات من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

وأضاف أن "المبلغ الذي اعتمد هو مخصص لمكتبة الأزهر الشريف لصيانتها وإعادة إنشائها على أحدث مستوى تشبه أو ربما تفوق فيه المكتبات الغربية الملحقة بالمؤسسات الدينية الكبرى أو الملحقة بالجامعات العريقة".

وأعرب شيخ الأزهر الشريف عن تقديره وسعادته بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي أرسل طائرة خاصة لنقله واستضافته ولقائه.

وقال الدكتور الطيب "كانت لفتة كريمة من سموه وقضينا وقتا طيبا تحدثنا فيه عن الأزهر وعلاقاته وعن ارتباط الإمارات التاريخي بالأزهر الشريف"، مشيرا إلى أن سموه أبدى استعدادا كبيرا لدعم الأزهر ومساندته ليتمكن من القيام برسالته الوسطية في تبليغ الإسلام المعتدل كما أراده الله تعالى رحمة ويسرا للناس.

تعليقات

تعليقات