قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تؤكد الزيادة في الطلب على الكهرباء في دبي انتعاش مختلف الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية في الإمارة. ومن منطلق دورها كمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي، تسهم الهيئة بشكل فعال في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الإمارة، من خلال توفير الإمدادات المستمرة والمستقرة للكهرباء والمياه، تحقيقاً لرؤية إمارة دبي».

حيث أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن نمو ملحوظ في احتياجات الشبكة الكهربائية في إمارة دبي، بمعدل وسطي بلغ 7.1 % خلال الربع الأول من عام 2013، مقارنة بنفس الفترة من عام 2012، نتيجة للزيادة في الطلب على الكهرباء. حيث ارتفعت احتياجات الشبكة الكهربائية من 2009 غيغاوات في يناير عام 2012 إلى 2142 غيغاوات في يناير 2013، ومن 1919 غيغاوات في فبراير عام 2012 إلى 2002 غيغاوات فبراير 2013، ووصلت إلى 2471 غيغاوات في مارس 2013 مقارنة بـ2247 غيغاوات في مارس من العام الماضي.

وتؤكد هذه الأرقام على قدرة وكفاءة شبكات نقل الكهرباء في تلبية الطلب المتزايد بوتيرة عالية لتلبية احتياجات مختلف قطاعات المستهلكين، وضمان توفير الطاقة الكهربائية ومقابلة الاحتياجات المتزايدة للطاقة الكهربائية في مختلف المشروعات الصناعية والاقتصادية والقطاعات الإنتاجية والخدمية والسكانية، في اطار تسارع وتيرة التطور الاقتصادي والتنموي الذي تشهده إمارة دبي.

وأضاف الطاير: «تواصل الهيئة توسيع شبكات النقل والتوزيع، بما يتواكب مع توسع المناطق العمرانية في دبي، حيث تعتبر الهيئة واحدة من أفضل المؤسسات الخدماتية المتميزة في العالم، وفق مقارنات معيارية مع مثيلاتها في الدول المتقدمة، حيث سجلت الهيئة تميزاً في الكفاءة والاعتمادية والاستدامة والإدارة المثلى للبنى التحتية من كهرباء ومياه. وقد حققت الهيئة نتائج منافسة للغاية، حتى تفوقت على القطاع الخاص، متجاوزة في ذلك نخبة الشركات الأوروبية والأميركية في الكفاءة والاعتمادية، تمثل في تخفيض نسبة الفاقد في الشبكة الكهربائية إلى 3.5% مقارنة بنسبة فاقد في أوروبا وأميركا تتراوح ما بين 6 ــ 7 %».