قام الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر بزيارة تفقدية للمخيم الاماراتي الاردني للاجئين السوريين في منطقة مريجيب الفهود وذلك بهدف الوقوف على آلية عمل فريق الهلال في الميدان.
وتجول الامين العام للهلال الاحمر يرافقه راشد مبارك المنصوري نائب الامين العام للشؤون المحلية في المخيم ورصد انطباع الاشقاء من اللاجئين السوريين حول الخدمات المقدمة لهم إذ ابدوا ارتياحهم من مستوى الخدمات المتوفرة وطيب التعامل والراحة النفسية التي وجدوها.
وطالب الدكتور الفلاحي فريق العمل بالمزيد من الجهد والعمل لتمثيل دولة الامارات على خير وجه وحمل راية الهلال الاحمر الاماراتي وتطبيق هدفه الاسمى "العناية بالحياة".
وكان الامين العام لهيئة الهلال الاحمر وصل إلى العاصمة الأردنية عمّان امس الاول لإنجاز عدد من المهام الإنسانية ومتابعة سير عمليات الهيئة الإغاثية لصالح اللاجئين السوريين.
جهود مستمرة
وأكد الامين العام أن زيارته ووفد الهلال المرافق تأتي ضمن الاهتمام الذي توليه هيئة الهلال الأحمر للوضع الإنساني للاجئين السوريين وجهودها المستمرة لتحسين الحياة ورفع المعاناة عن اللاجئين وتقديم أفضل الخدمات لهم، مشيرا إلى الجهود الإغاثية والصحية والإيوائية التي تضطلع بها الهيئة تجاه اللاجئين منذ اندلاع الأزمة في سوريا وشدد على الدور المهم الذي يقوم به المستشفى الإماراتي الميداني في تحسين سبل الرعاية الصحية للاجئين.
إلى ذلك يشهد المخيم الإماراتي الاردني إقبالا كبيرا من اللاجئين الذين يتدفقون عليه يوميا نسبة لخدماته المتميزة في مجالات التغذية والرعاية الصحية والتعليم والإيواء وغيرها من ضروريات الحياة، وبلغ عدد اللاجئين بالمخيم حاليا الفا و871 لاجئا منذ افتتاحه في العاشر من ابريل الجاري وقد خصص المخيم للعائلات وكبار السن ومن هم في أمس الحاجة إلى الرعاية الخاصة حيث تم تجهيز المخيم بجميع وسائل الراحة والعناية الطبية الفائقة.
ويمثل النساء والأطفال الشريحة الأكبر بالمخيم من الناحية العددية حيث بلغ عدد الأطفال 645 طفلا و206 من الأطفال الرضع إلى جانب 560 امرأة و460 رجلا وتمر عملية استقبال اللاجئين بالمخيم بعدة مراحل واستحدثت إدارة المخيم برامج جديدة تتلاءم مع طبيعة الظروف التي تعيشها الأسر التي تشردت وتقطعت أوصالها بسبب تصاعد وتيرة الأحداث في سوريا وتعزيز قدرة اللاجئين على مواجهة ظروفهم الراهنة لذلك تم تنفيذ نظام لم الشمل للعائلات وتماسك نسيجها بعد أن تفرقوا بين المخيمات المنتشرة على الساحة الأردنية وتركت هذه المبادرة الحيوية صدى طيبا وأثرا بالغا لدى اللاجئين أنفسهم.
4000
تستعد إدارة المخيم لافتتاح عدد من المدارس بالمخيم خلال الفترة القادمة تستوعب اربعة آلاف طالب وطالبة بعد استكمال كادر المدرسين بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف التي باشرت عملها مع إدارة المخيم لاستكمال جميع المتطلبات وتخصيص المناهج الدراسية.

