من أهل الخير الذين حملوا على عاتقهم تقديم خدمات متميزة ومبتكرة إلى الأسر المحتاجة والطلبة والأيتام وحفظة القرآن الكريم، وهو واحد من المسؤولين القائمين على الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة، الذين يؤمنون بأن العمل الخيري والإنساني من أهم المجالات التي تسهم في تطوير المجتمعات وفي المشاركة بقوة في نهضتها.

هو خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، التي أنشئت بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود بعض التجار والأعيان في دبي في عام 1978، بقرار وزاري رقم 23/78 من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية آنذاك تحت مسمى "جمعية دار البر"، وتعتبر جمعية دار البر وهي تستكمل أكثر من 30 عاما من العطاء من أوائل الجمعيات الخيرية العاملة في الدولة في المضمار الإنساني.

يرى خلفان المزروعي أن مسيرة العمل الخيري والإنساني لجمعية دار البر وصلت بمساهمات المواطنين والمقيمين الخيرية إلى العالم أجمع، مشيراً إلى أن أهل الخير في الإمارات، ومنهم الجمعيات الخيرية يتلمسون حاجات الفقراء والمساكين في مختلف أنحاء البلاد، في جميع المجالات وبخاصة المجال الصحي بالتعاون مع عدد من المستشفيات للتخفيف من آلام المرضى وعـلاجهم وإعادة البسمة لهم ولأسرهم.

وعن الأيتام، قال المزروعي إن الجمعية تنظم حفلات لأيتامها داخل الدولة من أجل تكريمهم ، وشارك في حفلة الأسبوع الماضي 200 يتيم من أيتام الجمعية الذين تكفلهم داخل إمارات الدولة، في حين تكفل الجمعية نحو 29 ألفا و500 يتيم داخل وخارج الدولة، وتسدد الجمعية نفقتهم شهرياً والتي تزيد على 55 مليون درهم في السنة، ويشارك في كفالتهم أكثر من 17 ألف كافل من أهل الخير داخل الدولة.

ويؤكد المزروعي أن معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" أول حدث متخصص بالإغاثة الإنسانية والتنمية، ويشكّل أرضية لتبادل الأفكار والقيم حول الشأن الإنساني والإغاثي والتنموي، وتطور على مدى 10 سنوات ليصبح إحدى أكبر الفعاليات العالمية في هذا المجال.