رغم انشغالاته بالعمل الذي يأخذ معظم وقته بحكم طبيعة عمله كاستشاري ورئيس مركز الأمراض الجلدية التابع لهيئة الصحة في دبي، الا أن الدكتور أنور الحمادي ما زال يعشق كرة القدم التي احترفها في نادي الوصل لغاية التحاقه بالجامعة عام 1992. ثم واصل عبر منتخب الجامعة ثم ما بعد ذلك حتى اصيب مؤخرا بخلع بسيط في الكتف أبعده مؤقتا عن "المستطيل الأخضر".

" لست محترفا" يقول "ولكني أعشق الكرة منذ نعومة أظفاري".

كرة القدم ليست الهواية الوحيدة للدكتور الحمادي ولكن للبحر منها نصيباً، فالسباحة رياضة ممن لا يجدون الوقت الكافي للجري يوميا فهي رياضة لكل اعضاء الجسم، وتنشط الدورة الدموية وتقضي على مضاعفات الجلوس لساعات طويلة، كما أن ملوحة مياه البحر تعقم الجسم وتقضي على كل ما يعلق به. ورغم انه يعمل صباحا في المركز وفي الفترة المسائية في احد المستشفيات الخاصة في دبي الا أنه لم ينسلخ عن الأصدقاء، بل يخصص لهم يوما في الأسبوع يجتمعون فيه اما في البر أو البحر يتناولون طعام الغذاء ويستعيدون ذكريات الطفولة والمدرسة والجامعة وأحيانا يلعبون الورق.

 ومن الطقوس التي اعتاد عليها اصطحاب أولاده سنويا في رحلة الى العمرة وفي رمضان من كل عام يرسل والدته أيضا للعمرة في شهر رمضان، وفي موسم الصيف يصطحب زوجته وأولاده في رحلة الى خارج الوطن وغالبا ما تكون لإحدى الدول الاوروبية لاستعادة نشاطهم بعد عام كامل من الدراسة. طبعا كل هذا لم يبعد الدكتور انور الحمادي عن مكتبته الخاصة، ففيها يمضي يوميا ساعتين الى ثلاث ساعات بين كتب الطب يبحث عن كل ما هو جديد ومفيد، وألف كتابا يحمل اسم 300 سؤال وجواب عن الأمراض الجلدية وأوشك على الانتهاء من اعداد كتابه الثاني في المجال نفسه.

مواجهة الشعوذة عبر الشبكة العنكبوتية

 

يكرس الدكتور أنور الحمادي جزءا من وقته في توعية وتثقيف العامة سواء من خلال وسائط التواصل الاجتماعي "توتير" و"فيس بوك" وحتى الرسائل النصية عبر "بلاك بيري" أو من خلال المحاضرات التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني عن بعض الأمراض الجلدية خشية الوقوع ضحية لبعض المشعوذين الذين يدعون توصلهم لعلاجات الأمراض المزمنة والمؤلمة مثل الثعلبة والصدفية أو مضاعفات التسمير وغيرها.