قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي: إن منتدى الاتصال الحكومي سيتم منحه السمة الدولية ليصبح مسماه "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي" حيث أوصى المشاركون في أعمال الدورة الثانية للمنتدى بمنحه هذه السمة ابتداء من الدورة القادمة المقرر انعقادها في فبراير من العام 2014، وذلك لما حققه المنتدى هذا العام من حضور دولي بارز.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس ونظمه المركز للإعلان عن توصيات منتدى الاتصال الحكومي 2013 بحضور أسامة سمرة مدير مركز الشارقة الإعلامي وعدد من ممثلي الوسائل الإعلامية.

وشدد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي على سعي الشارقة نحو تحقيق اتصال حكومي فاعل من خلال الدورة الثانية لمنتدى الاتصال الحكومي الذي شارك به أكثر عن 42 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، موضحاً حرص مركز الشارقة الإعلامي في الاسراع بتنفيذ توصيات المنتدى المتعلقة بتطوير أدوات الاتصال الحكومي لما من شأنه الرقي به وكسب ثقة الجماهير.

حرص

وقال الشيخ سلطان بن احمد: "إننا في مركز الشارقة الإعلامي حريصون على أن يكون منتدى الاتصال الحكومي المنطلق للتغيير في مفاهيم الاتصال الحكومي المتبعة دولياً ووسيلة التواصل والتقارب بين الشعوب والحكومات"، مشيداً بدور المنتدى في مناقشة أبرز قضايا الاتصال الحكومي والتجارب الواقعية لنخبة من رواد السياسة والاتصال وما تم تنفيذه من طروحات ساهمت في تطوير الاعلام الحكومي وكما ركز في أهدافه على الرسائل الاعلامية الحكومية والتي يجب أن يكون أساسها الاقناع وشرح الحقائق كونه المصدر الأول للمعلومة.

ومن جهته استعرض اسامة سمرة مدير مركز الشارقة الإعلامي التوصيات التي خرجت عن المنتدى وذلك بعد أن تم اعتمادها من المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، حيث ركزت التوصيات على ضرورة عدم الاقتصار في الاتصال من جهة واحدة، بل بتفعيل التواصل من خلال دراسة رجع الصدى للرسائل الحكومية ومراقبة رد فعل الجمهور المستهدف حيالها في حالتيها الايجابية والسلبية، سعياً إلى بلورة مفهوم جديد للاتصال الحكومي من قبل الجمهور يسعى إلى التحول "من الحديث إلى الجمهور" نحو "التحدث مع الجمهور.

 

توصيات

ركزت التوصيات على تفعيل التواصل في البناء الاستباقي بين الحكومة والشعب من خلال فتح قنوات اتصال استراتيجية حول القضايا الهامة، وعلى ضرورة اعتماد الشفافية في التعامل مع مختلف القضايا وتزويد وسائل الإعلام ومختلف قنوات الاتصال بالمعلومات الدقيقة و في الوقت المناسب عبر الرسائل الحكومية الواضحة والدقيقة التي تعكس رؤية الحكومة واحتياجات المواطن.