أشاد أبناء مدينة العين بجهود القيادة الرشيدة ورعايتها الشاملة لأبناء المدينة في توفير مقومات الحياة الحضارية والعصرية المتميزة في كافة المجالات جاء ذلك خلال اجتماع ملتقى السكان والأهالي في قطاع وسط المدينة، مع ممثلي الهيئات والمؤسسات والدوائر الحكومية المعنية بتوفير الخدمات وتطوير البنية التحتية، بحضور الدكتور مطر النعيمي مدير عام البلدية ومديري الإدارات والأقسام، وممثلي الدوائر كما حضر اللقاء الشيخ محمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الاستشاري في ابوظبي، وفرج بن حمودة، وعدد من أعيان القبائل وأبناء المدينة وممثلي الأمانة العامة للمجلس التنفيذي.

آراء واقتراحات

وشهد الملتقى تفاعلا شفافا بين المشاركين، حيث تم عرض الكثير من الملاحظات والمقترحات التي تهم ابناء المدينة، وطالبوا بضرورة ايجاد حلول سريعة، وتوفير الخدمات في المناطق النائية. وتحدث الشيخ محمد بن ركاض العامري مستعرضا الجهود المخلصة التي تبذلها حكومة ابوظبي لتوفير كافة متطلبات الخدمات والحياة الكريمة لأبناء امارة أبوظبي بشكل عام ومدينة العين بشكل خاص، مما يعزز اللحمة الوطنية، حيث طالت الرعاية كافة المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية، وتوفير البنية التحتية للمشاريع التنموية.

وطالب الحضور بضرورة تفعيل وتسريع وتيرة المشاريع القائمة حاليا، وايجاد حلول سريعة للعقبات، فيما يتعلق بالحصول على الرخص والموافقات التي تتوزع بين عدة جهات، سيما في إطار الحصول على رخص المدارس الخاصة، وكذلك اعادة النظر بدور المساكن الشعبية، وتحويل حديقة اليحر، وكذلك مساكن منطقة الساد وإمكانية نقل سكانها إلى مناطق أخرى جديدة، والعمل على تحويل مراكز استلام مواد الدعم الغذائية من المركز الرئيس في العين إلى المناطق النائية، توفيرا للوقت والجهد، وكذلك العمل على تطوير وتعديل مشاريع طرق العزب، وتفعيل منطقة بيع المواشي والأعلاف، واعتماد مكان لبيع الخضراوات شرق محطة البترول.

صورة حضارية

كما أكد فرج بن حمودة أهمية التواصل مع البلدية لسماع الملاحظات والمقترحات، خاصة أن البلدية هي الواجهة الحضارية لأية مدينة، وتطرق إلى مسألة توزيع الصلاحيات بين بلديتي ابوظبي والعين، وما تستغرقه من وقت خلال متابعة المعاملات، وطالب بتشكل لجنة خدمات تضم عددا من المواطنين والمسؤولين في البلدية، بهدف تحديد الأولويات والاحتياجات، حرصا على الوقت والجهد المهدور، كما اقترح تعديل مجلس ابوظبي للتعليم للمواصفات المطلوبة للاستكمال الحصول على رخص مدارس خاصة، وحصرها بجهة واحدة، بدلا من تشتتها بين جهات عدة. وتحديد زمن محدد للحصول على أية رخصة، والتي قد تستغرق عدة اشهر، كما أشار إلى أهمية الاعتماد على النباتات المحلية في الزراعات التجميلية. كما اشار عدد من المواطنين إلى بطء العمل في مشروع شعبة الوطاة، وكذلك مشروع شعاب الأشخر، واعادة النظر بآليات عمل شركات النظافة التي تراجع اداؤها وانعكس على نظافة ومظهر المدينة إضافة لتأكيد أهمية الحفاظ على المناطق الأثرية والتراثية في المدينة.