نظمت الأمانة العامة للندوة الدولية للحديث الشريف بكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي صباح أمس ندوتها السادسة بعنوان «صناعة التميز وتنمية المهارات في السنة النبوية»، وتتبنى الندوة التي انطلقت برعاية جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية، موضوعا مهما وهو الدور الذي تقوم به السنة النبوية المشرفة في تنمية المهارات للأفراد والمجتمعات وتميزهما.

وتعرض الندوة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام من 23 إلى 25 أبريل الجاري 18 بحثًا، تمَّ ترشيحها من 180 بحثاً قُدِّمتْ للمشاركة في هذه الدورة، وقد وُزّعتْ أعمال الندوة على هذه الفترة، بدأت بجلسة الافتتاح أمس الثلاثاء 23 أبريل الجاري، تعقبها جلستان علميتان، ويُعقد في اليوم الثاني أربع جلسات علمية، يعرض في كل جلسة ثلاثةُ أبحاث تليها مداخلاتٌ وتعقيبات من الحضور وردودِ الباحثين، وتنتهي فعاليات الندوة في يوم الخميس بالجلسة الختامية والتوصيات.

وقد أعطى جمعة الماجد أهمية كبيرة ورعاية خاصة لعقد ندوة علمية دولية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية مرة كل سنتين حول الحديث الشريف، وتكون موضوعاتها المختارة على مستوى علمي كبير يضفي على الكلية أكثر مصداقية لدى المجتمع، واحتضنت الكلية عام 2003م تنظيم هذا الحدث «الندوة العلمية الدولية»، واختيار موضوعها حسب القضايا والمستجدات التي تهم المجتمع.

ونوهت الأمانة العامة للندوة الدولية للحديث الشريف بكلية الدراسات الإسلامية والعربية إلى أن عنوان الندوة لهذا العام جاء تحت عنوان «صناعة التميز وتنمية المهارات في السنة النبوية» لأهمية الموضوع للأمم الحية والتي تتنافس على رهان التقدم الحضاري.

تنمية الفائدة

وأوضحت أن الأمانة العامة تضع الأبحاث بين أيدي العلماء وطلبة العلم تنمية للفائدة والمعرفة، وتزويدا للمكتبة الإسلامية، من خلال طباعة أعمال الندوة كاملة بعد نهاية الفعاليات بمواصفات عالية الجودة.

وقال الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية إن الندوة تضم نخبة من كبار الشخصيات العلمية ذات المكانة المرموقة من الدول العربية والإسلامية والأجنبية، مشيرا إلى أن الندوة تهدف إلى خدمة الإسلام بما يليق بمكانته ووفق مقتضيات العصر ومستجداته، بجانب توعية المجتمع الإسلامي بأهمية السنة المحمدية وقيمها الأخلاقية في مختلف ميادين الحياة، وتشجيع الباحثين على إجراء دراسات علمية جادة ومبتكرة تمد الأمة الإسلامية بأسمى القيم الإنسانية والحضارية التي تزخر بها السنة النبوية المطهرة.

وبين الدكتور عبد الرحمن أن المؤسسات العلمية الأكاديمية لا تنحصر رسالتها في الجانب الأكاديمي فقط، بل إن رسالتها يجب أن تصب في خدمة المجتمع ولا يقل ذلك أهمية عن الجانب الأكاديمي.

وقال في هذه الندوة وهي السادسة اختارت الأمانة العامة لندوة الحديث الشريف موضوعا مهما يتعلق بالتميز وتنمية المهارات عن طريق السنة النبوية المشرفة، ومؤكدا أن الكلية عملت على تفعيل دور الطلاب والطالبات مع هذا الحدث العلمي الدولي الكبير وإشراكهم في اللجان الفرعية، وتكليفهم بمهام تنظيمية متنوعة، حرصا منها على تدريبهم في مجال تنظيم المؤتمرات والندوات الدولية.