كرم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، الفائزين بجائزة «ماجد بن محمد الإعلامية للشباب» في حفل الجائزة بدورتها السادسة، الذي أقيم في قاعة الملتقى بمركز دبي التجاري العالمي، بحضور بلال البدور الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وسامي قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وظاعن شاهين مدير عام شؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير صحيفة «البيان»، وحشد من كبار الشخصيات والإعلاميين وأعضاء اللجنة التحكيمية والمشاركين في الدورة السادسة، التي حملت شعار «توهج بإبداعك» وشملت فئة تطبيقات الهواتف الذكية، والتحرير الرياضي، والأفلام القصيرة، وتصميم الجرافيكس، والتصوير الصحافي.

وأشاد سموه بالمهارات الشابة التي يتم اكتشافها عاماً بعد عام، ممن لديهم القدرة على العطاء والمشاركة الفاعلة في مجال الإعلام، وأثنى على جهودهم المتميزة، والتي من شأنها المساهمة في الارتقاء بصناعة الإعلام في الدولة والمنطقة.

وتم الإعلان في بداية الحفل عن تبني «صحيفة البيان الإماراتية» للفائزين في فئة التحرير الرياضي، كخطوة رائدة لمشاركة أكبر عدد من الشباب المواطنين في مجال العمل الإعلامي الرياضي، والتي ستقوم بدورها بتدريب وتأهيل هؤلاء الشباب.

وأعلنت شركة «بلاك بيري الشرق الأوسط» بعد الحفل مباشرة عن تبني الأعمال الفائزة في فئة تطبيقات الهواتف الذكية، إحدى الفئات الجديدة في الجائزة والأولى من نوعها في المنطقة وتطوير تطبيقاتهم لتصبح واقعاً ملموساً على أجهزة «البلاك بيري» الحديثة وتوفير الدعم اللازم لهؤلاء الشباب الذين أبدعوا في الأفكار المطروحة في المجال الرقمي.

الشخصية الإعلامية

وكرم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، شخصية العام الإعلامية التي ذهبت إلى الصحافي وليد العارضة، نظراً لجهوده البناءة في العمل الإعلامي، حيث بدأت رحلة عطائه في المجال الإعلامي منذ نحو 35 عاماً في مدينة العين، حيث عاصر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وغطى الكثير من الأحداث والفعاليات المهمة حينها، ثم انتقل للعمل في دبي كمندوب لوكالة أنباء الإمارات، ليغطي أحداث وفعاليات عدة مع المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ويرافق حالياً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تغطية مسيرة الإنجازات المستمرة لسموه، ويشغل منصب رئيس تحرير الأخبار المحلية في المكتب الإعلامي لحكومة دبي.

الرعاة والشركاء

كما كرم سموه الرعاة والشركاء الاستراتيجيين، وهم: هيئة دبي للثقافة والفنون، الداعم الرئيسي للجائزة، وتسلم الدرع من سموه سعيد النابودة المدير العام بالإنابة للهيئة، والرعاة الرئيسيين وهم: شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وتسلم الدرع عثمان سلطان الرئيس التنفيذي في الشركة، ومجموعة أحمد صديقي وأولاده، وتسلم الدرع عبدالواحد السويدي، مدير المبيعات وخدمة العملاء بالمجموعة، والشركاء الاستراتيجيين وهم: المجلس الوطني للإعلام، وتسلم الدرع طارق العطار، مدير مكتب المجلس الوطني للإعلام بدبي، ومؤسسة دبي للإعلام، وتسلم الدرع أحمد الحمادي، المدير التنفيذي للشؤون التجارية والتسويق في المؤسسة.

وكرم سموه أعضاء اللجنة التحكيمية الذين كان لهم دور كبير في إنجاح الدورة السادسة، وشمل التكريم علي شهدور، رئيس اللجنة التحكيمية مدير عام التحرير في صحيفة «البيان» ورئيس تحرير مجلة «أرى»، والكاتب السينمائي خالد البدور، محكّم فئة الأفلام القصيرة، وشادي الحسن، محكّم فئة تطبيقات الهواتف الذكية ومدير عام شركة «Flagship»، ورفعت البحيري، محكّم فئة التحرير الرياضي، ورئيس القسم الرياضي في صحيفة «البيان»، وليلى بن شبيب، محكّمة فئة تصميم الجرافيكس ومدير إبداعي في شركة «Absolute Events»، وعلياء الشامسي، محكمة فئة التصوير الصحافي ومصورة فوتوغرافية.

المؤسسة الإعلامية

وكانت جائزة المؤسسة الإعلامية من نصيب شركة ITP، والتي تعد أكبر مجموعة نشر في منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد المطبوعات التي تصدر عنها، والتي يبلغ تعدادها 75 مجلة تتوزع بين الأسبوعية والنصف شهرية والشهرية. إضافة إلى 25 موقعاً إخبارياً نشطاً مصمماً وفق أحدث المستويات التقنية.

وتعد مجلة «أريبيان بزنس» أبرز مطبوعات ITP، حيث عرفت واشتهرت بنشر قوائم سنوية عدة أبرزها القائمة الحصرية لأقوى 500 شخصية عربية، وأقوى 100 امرأة عربية، وأقوى سيدات الأعمال العرب، وأقوى الرؤساء التنفيذيين، وغيرها الكثير.

وتسلم الدرع من سموه وليد عكاوي الذي قاد مجموعة ITP للنشر منذ عشر سنوات، حيث يشغل منصب الرئيس التنفيذي فيها. وحقق للمجموعة ولمطبوعاتها حضوراً بارزاً على مستوى المنطقة وباقي العالم، كما شهدت في عهده أكبر عملية نمو وتوسع في تاريخها، واستطاع كذلك قيادتها بنجاح خلال سنوات الأزمة الاقتصادية العالمية والإقليمية ناقلاً إياها من نجاح إلى آخر.

وكرم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، سفراء جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب الذين تم تعيينهم من مختلف كليات وجامعات الدولة، للتواصل المباشر مع الطلبة والطالبات في كلياتهم وجامعاتهم وهم: أروى محمد طاهر، وحمدة راشد القبيسي، وفاطمة سالم البريكي، من كليات التقنية العليا للطالبات بأبوظبي، ومحمد ظافر الحيره من كليات التقنية العليا للطلاب بأبوظبي، وعائشة سلطان آل علي، وفاطمة الحمادي من كليات التقنية العليا للطالبات بالشارقة، وعيسى محمد من كليات التقنية العليا للطلاب بالشارقة، وسارة أهلي وحمدة بالمر السبوسي من كليات التقنية العليا للطالبات بدبي، ومروان عبدالله المازمي، وعمر الزعابي من كليات التقنية العليا للطلاب بدبي، ومريم المنصوري وفاطمة عبدالرحمن من جامعة زايد بدبي، وبطي سهيل السويدي وغيث الرميثي من جامعة زايد بأبوظبي، وسارة سجواني والعنود بوبشيت من الجامعة الأميركية بدبي.

 

900 ألف درهم جوائز المسابقة

 

قام سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، بتكريم 15 فائزاً في فئات الجائزة البالغ عددها خمس فئات، حيث حصل الفائزون بالمركز الأول عن كل فئة على 100 ألف درهم، والمركز الثاني على 50 ألف درهم عن كل فئة، فيما حاز الفائزون بالمركز الثالث 30 ألف درهم عن كل فئة، ليصل إجمالي الجوائز إلى 900 ألف درهم.

فئة تصميم الجرافيكس

حصلت سارا زايد المسماري على المركز الأول عن عملها «إماراتي وكلي فخر إماراتي»، وحصل سعود أحمد الزرعوني على المركز الثاني عن عمله «إماراتي وافتخر»، فيما حصلت فاطمة سالم البريكي على المركز الثالث عن عملها «ماضينا حضارة متجددة.. جذور متأصلة».

فئة الأفلام القصيرة

حصلت على المركز الأول عفراء علي مديرج الكتبي، وحمل عملها عنوان «نجم البحر». وفازت بالمركز الثاني مريم أحمد السويدي عن عملها «لا تخلوني»، بينما حصل على المركز الثالث خالد علي العبدالله وجاء عمله تحت عنوان «حكاية شخص».

فئة تطبيقات الهواتف الذكية

المركز الأول فهد إبراهيم الشحي، عن عمله «وظيفة»، وفاز بالمركز الثاني خليفة إبراهيم البشر عن عمله «الصيد في دبي»، وفي المركز الثالث خالد محمد عبدالله الأستاد وحمل عمله عنوان «دانات مواهب إماراتية».

فئة التصوير الصحافي

وحصل على المركز الأول حسين إسماعيل الحوسني عن عمله «الرضى» والمركز الثاني عمر يوسف آل علي عن عمله «مصارعة الثيران»، والمركز الثالث علياء عبدالعزيز الدبل عن عملها «الطيش والتهور».

فئة التحرير الرياضي

فاز بالمركز الأول عبدالله بن ثاني وحمل عمله عنوان «التعصب الكروي في الإمارات». وفي المركز الثاني السيد أحمد الهاشمي «احتراف الأندية.. أهو احتراف اللعبة، أم هو انحراف عنها»، وفي المركز الثالث علي محمد الأشخري عن عمله «أواصر وتحدٍ على الأرض».

خمس فئات

تضمنت الدورة السادسة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب خمس فئات، هي فئة تطبيقات الهواتف الذكية، وتقوم على طرح فكرة مبتكرة لتطبيق الهواتف الذكية لموضوع يخدم المجتمع، مع كتابة نبذة عنه، وتقديم تصور لواجهة التطبيق بمحتوياته الرئيسية، فئة التحرير الرياضي، وتتضمن كتابة موضوع تحريري رياضي لأي مؤسسة أو نادٍ من نوادي دولة الإمارات العربية المتحدة أو أي حدث، فعالية أو مباراة داخل الدولة، فئة الأفلام القصيرة: وتتمثل في تقديم فيلم قصير يخدم قضية مجتمعية معينة ويوجه رسالة هادفة وواضحة للشباب بمدة لا تزيد على 7 دقائق.

فئة الجرافيكس: وتشمل المشاركة بملصق «بوستر» حول موضوع الهوية الوطنية، وأخيراً فئة التصوير الصحافي: وتشمل المشاركة بصورة تمثل قصة صحافية أو حدثاً، يلتقطها المشارك بحيث تغني عن آلاف الكلمات والتعابير الحرفية.

سفراء

 

قال الطلاب غيث أحمد الرميثي وبطي السويدي من جامعة زايد في أبوظبي، وسارا سجواني من الجامعة الأميركية في دبي، الذين كانوا من ضمن سفراء الجائزة في دورتها السادسة، إنهم قاموا بالترويج للجائزة بين طلاب الجامعات الذين ينتمون إليها من خلال عرض بوسترات وتوزيع بروشورات وعرض فيديو عن الجائزة وشروطها وأحكامها وكان هناك إقبال كبير من قبل الطلاب على جميع فئات الجائزة.

وذكروا أن إدارة الجائزة نظمت لهم ورش عمل تدريبية لتعريفهم بأهمية الجائزة وفئاتها الخمس وشروط وأحكام كل فئة، ليتمكنوا من تعريف الطلاب والطالبات بها، لافتين إلى أن إدارة الجائزة زودتهم بالبروشورات والبوسترات الخاصة بالجائزة. وتدعم هيئة دبي للثقافة والفنون جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها السادسة، برعاية كل من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وشركة أحمد صديقي وأولاده، وشراكة استراتيجية مع كل من المجلس الوطني للإعلام ومؤسسة دبي للإعلام.

 

المحكمون: الجائزة منصة لصقل إبداعات الشباب

عبر محكمو جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها السادسة، عن أن الجائزة أصبحت منصة لصقل إبداعات الشباب تنمية روح الإبداع لدى الشباب وتحفيزهم إلى الإنتاج الفكري، واستثمار طاقاتهم وحثهم على التنافس المثمر، لخلق بيئة تشجع على الابتكار والتميّز، مشيرين إلى أن التنافس في الجائزة أصبح يتزايد عاماً بعد الآخر بين المشاركين، حيث باتت الجائزة منصة لإبراز المواهب الشابة وتشجيعها على الاستمرار في العمل والإبداع والتميز، وتسعى الجائزة لمواصلة النجاح الذي حققته في دوراتها الماضية، وتؤكد الحرص المتواصل على الاهتمام في بيئة الإبداع في أوساط الشباب، وتحفيز العمل المهني الاحترافي في مجالات الإعلام، ضمن قالبٍ من الإبداع والتميز من خلال حثهم على إظهار مواهبهم وإبداعاتهم، بالمشاركة في الدورة السادسة التي تأتي تحت شعار «توهج بإبداعك».

لغة عالمية

وقال خالد البدور كاتب وسينمائي محكم فئة الأفلام القصيرة: إن الصورة اليوم باتت تتحكم في عالمنا بشكل كبير وتعيد صياغة مفهومنا للواقع من حولنا وتمكننا من إيجاد وسيلة لمخاطبة الآخر، وفي هذا الإطار يأتي إنتاج الأفلام السينمائية ليكون رافداً ثقافياً مهماً، لافتاً إلى أن رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، لهذه الجائزة يأتي من خلال هذا المنطلق، حيث ترى الجائزة أن السينما لا تنفصل عن روافد الثقافة الأخرى، وأن اللغة السينمائية اليوم تعتبر لغة تخاطب عالمية تتجاوز الحدود والآفاق لتصل إلى قلوب الناس بقالب متميز ومشوق يشد الجميع.

ويضيف إن جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تشجع على إيجاد مخرجين، وكتاب ومصورين شباب وتحفزهم إلى العطاء والاجتهاد وتفتح أمامهم نافذة للإنتاج والإبداع وتحثهم على الخروج إلى الواقع والاتصال مع بيئتهم وإنتاج أفلام قصيرة من هذه البيئة المحيطة.

بدورها أشارت علياء الشامسي محكمة فئة التصوير الصحافي، إلى أنه تم طرح فئة التصوير الصحافي في الدورة السادسة من جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، لإيجاد المزيد من المواهب الشابة في هذا المجال، خصوصاً وأن الصحف المحلية قد فتحت المجال بشكل كبير لمشاركات الجمهور فيها من ناحية المقالات والصور وغيرها، وبهذه الإضافة في الجائزة سنتمكن من اكتشاف الكثير من المواهب في مجال التصوير الصحافي وأخذهم لطريق الاحترافية. ولفتت إلى أنه تم التركيز على المصداقية والإبداع في الأعمال المقدمة وشد الصورة للانتباه من قبل قارئ الخبر، بالإضافة إلى مطابقتها للشروط والأحكام العامة والخاصة بالفئة.

فرص النجاح

ليلى بن شبيب محكمة فئة تصميم الجرافيكس ترى أن جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تشجع على خلق فرص النجاح للمشاركين، وتحديداً الشباب الحاملين لأفكار مميزة، وممن لديهم القدرة على العطاء والمشاركة الفعالة في مجالات الإعلام والعمل الإعلامي، لإبراز ما لديهم من علوم وفنون ومهارات في التخصصات الإعلامية وتكنولوجيا الإعلام الحديثة ونشر التنافس بينهم، لنيل لقب الفوز بالمراكز الأولى. وتقول أصبحت الجائزة منصة لتشجيع وإبراز الشباب على العطاء والتميز والإبداع في مجالات حيوية مختلفة، واختارت الجائزة محور الهوية الوطنية لفئة تصميم الجرافيكس كون هذا المحور مرتبطاً بهوية الإمارات، والمشتركون من الشباب المواطنين والخليجيين عليهم تصميم ملصق قد يتضمن صورة واحدة أو أكثر تعكس فهم المشارك لمعنى الهوية الوطنية وكيف يعبر عنها من خلال مشاركته.

تشجيع الابتكار

من جانبه، قال رفعت بحيري، رئيس القسم الرياضي في صحيفة «البيان»، محكم فئة التحرير الرياضي: إن هذه الفئة تشجع على الابتكار والتميّز في التحرير الرياضي، وتعتبر الجائزة فرصة مهمة أمام كل شاب موهوب، لديه طموح خوض خطوته الأولى في العمل الإعلامي الاحترافي، مشيراً إلى أن ثمة شباباً موهوبين ولديهم تجارب شخصية في التحرير الرياضي، لكنهم بعيدون عن مكانهم الطبيعي، والجائزة ستمنحهم الفرصة لإبراز مواهبهم.

جيل جديد

 

شادي حسن محكم فئة تطبيقات الهواتف الذكية يقول: إن جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها السادسة طرحت هذه الفئة بهدف تسليط الضوء على عالم التطبيقات في الجيل الجديد من الهواتف المستخدمة حالياً بكثرة، حيث ارتأت اللجنة المنظمة من خلال هذه الفئة إظهار مواهب الجيل الجديد في هذا المجال، وبالتالي الحصول على عدد أكبر من تطبيقات الهواتف الذكية بإبداع وإخراج إماراتي. وذكر أن الجائزة أصبحت منبراً لصقل إبداعات المواطنين ويزيد زخمها عاماً تلو الأخر، وتؤكد الجائزة توجه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، ودعمه المستمر للشباب المواطنين وحرصه على إبراز مواهبهم،