اختتم منتدى جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة أعماله امس في قاعة المؤتمرات في قرية المعرفة بدبي بإصدار عدد من التوصيات المتعلقة بتطوير قطاع التربية الخاصة محلياً، حيث تحدث في المنتدى سبعة خبراء عالميين من تخصصات مختلفة تطرقوا فيه إلى عدة مواضيع سلطت الضوء على مناح مختلفة في مجالات التربية الخاصة، وقد خرج المنتدى، الذي جمع تحت سقفه ما يقارب 400 مشارك، بخمس توصيات تلخصت في ضرورة انشاء معهد تخصصي لتدريب وتطوير الكوادر العاملة في قطاع التربية الخاصة، واعداد برامج دبلوم معتمدة بالتخصصات المختلفة في مجالات التربية الخاصة، واصدار نظام تقييم لأداء المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع التربية الخاصة، وتوحيد معايير العمل في مؤسسات التربية الخاصة حسب برامج تأهيلية معتمدة، وكذلك تأهيل كوادر وطنية في التخصصات المختلفة في قطاع التربية الخاصة.
مردود مباشر
وشدد محمد العمادي، رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة، على ضرورة تفعيل توصيات المؤتمر لما لها من مردود مباشر على القطاع التعليمي والتأهيلي، كما أكد على أهمية تدريب الكوادر الوطنية العاملة في قطاع التربية الخاصة مشيراً إلى ضرورة النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى المجالات.
وأضاف: "إن القوى العاملة هي العنصر الأكثر أهمية في قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، فبدون التعليم المستمر للمهني بالتوازي مع تطوير الخدمات، تصبح مهمتنا في تحسين حياة المعاقين غير قابلة للتحقيق".
مبادرة
يذكر أن جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة هي مبادرة أطلقتها سمو الأميرة هيا بنت الحسين في نوفمبر 2008 وذلك بهدف إيجاد بيئة تنافسية مؤهلة تضمن إتاحة الفرص للعاملين في قطاع التربية الخاصة من أجل رفع مستوى الخدمات المقدمة لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن معايير عالمية وبرامج نوعية متميزة.
