شارك أول من أمس، أكثر من 5000 شخص في المسيرة السنوية الخامسة الخاصة باضطراب التوحد في حديقة زعبيل في دبي، والتي امتدت لمسافة 3 كيلومترات. وتهدف المسيرة، التي أقيمت برعاية من الهلال الأحمر الإماراتي، وبتنظيم من مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر بالتعاون مع مدينة دبي الطبية، إلى زيادة الوعي حول اضطراب التوحد. وتشير الدراسات إلى أن واحداً من بين خمسين طفلاً في العالم يعاني من اضطراب التوحد في الوقت الحالي، الأمر الذي يتطلب تعاضد الجهود لدمج الأطفال المصابين بهذا الاضطراب في المجتمع. وحفلت الأمسية بأنشطة تعليمية وترفيهية متنوعة حضرها جمهور من كافة الفئات العمرية، إضافة إلى اختصاصيين من جنسيات مختلفة جاؤوا لتقديم الدعم لهذه المسيرة الإنسانية ذات البعد الإنساني.
