بدأت أمس على مستوى مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في أنحاء أمارة أبو ظبي، فعاليات أسبوع الأصم العربي الثامن والثلاثين، تحت شعار" إلزام الهيئات الصحية بالتدخل المبكر لكشف حالات الصمم وضعاف السمع".

وقال محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة، إن القيادة الرشيدة حرصت على توفير كل سبل الرعاية الشاملة لجميع أفراد المجتمع، سواء للجوانب التعليمية أو الصحية أو الاجتماعية أو الإنسانية، لتنشئة جيل قوى متسلح بالإيمان والثقة بالنفس، وبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات.

تأهيل

وأكد أن الكشف المبكر للعمل على كشف الإعاقة في مراحلها الأولى، ولا سيما بالنسبة للصم، من أهم الخطوات التي تسهم في تأهيل الأفراد من الصم للتعلم والعمل على دمجهم في المجتمع، مشيراً إلى أن الدولة وفرت من خلال المؤسسات المعنية، ولا سيما الصحية منها، كافة التجهيزات الطبية التي تساعد في الكشف عن حالات الصمم التي تصيب الأطفال بمراحل العمر الأولى.

وقال إن المؤسسة، وبتوجيهات من الفريق أول سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تبذل قصارى جهدها نحو المزيد من العمل لتطوير الخدمات التي تقدم لفئات ذوى الإعاقة بصفة عامة، ولفئات الصم بصفة خاصة، من خلال مراكزها على مستوى أبو ظبي، والعمل على تأهيلهم وتدريبهم، والسعي لتوفير فرص العمل المناسبة لهم، والاستفادة من طاقاتهم، والسعي من أجل دمجهم، سواء في مدارس التعليم العام.

تنظيم

ونظم مركز أبو ظبي للرعاية والتأهيل، التابع للمؤسسة، احتفالاً بمناسبة إنجاز المرحلة الأولى في التدريب الأمني لعدد 41 طالباً وطالبة من المركز من فئة الصم، وذلك بهدف توعية الطلاب من تلك الفئات، وحمايتهم من التعرض لأشكال الجريمة، والعمل على زرع الثقة في نفوسهم.