ناقش مجلس المتعاملين في هيئة الطرق والمواصلات خلال اجتماعه 39 مع متعاملي خدمة العملاء قنوات تقديم الخدمة والآلية المعمول بها في ما يتعلق بخدمات الهيئة كافة، وذلك من أجل تبادل الآراء والأفكار والوصول بها إلى أفضل النتائج المرجوة في تطوير آلية العمل.
جاء ذلك على مسرح المبنى الرئيس في الهيئة بحضور محمد عبيد الملا، عضو مجلس الإدارة في هيئة الطرق والمواصلات، وأحمد محبوب مدير إدارة خدمة العملاء، وبحضور عدد من المتعاملين الخارجيين من مستخدمي قنوات خدمات الهيئة.
تواصل
وأوضح الملا أهمية تواصل المسؤولين مع المتعاملين من أجل تبادل الآراء والمقترحات التي تصب في الارتقاء بالخدمات المقدمة من الهيئة والرامية إلى التطوير نحو الأفضل، لاسيما أن الهيئة لديها قنوات متعددة تعد همزة الوصل بينها وبين عملائها الخارجيين تهدف بشكل أساسي إلى تسهيل الإجراءات أمامهم وتقليل الوقت لهم في إنجاز معاملاتهم بأسرع وأفضل الطرق، لذا فان المجلس يحرص بشكل مستمر على التقاء متعاملي المؤسسات والقطاعات التابعة للهيئة، بهدف تحقيق رؤيتها في "تنقل آمن وسهل للجميع"، بواسطة العمل بيد واحدة في الارتقاء بمبادراتها وأنظمتها ومشاريعها التنموية في مجال الطرق ووسائل النقل.
قنوات الخدمة
وتخلل اللقاء تقديم عرض مرئي عن قنوات تقديم الخدمة في الهيئة بوسائلها المتنوعة كالتواصل عبر موقع الهيئة الإلكتروني، أو الفيس بوك، اليوتيوب، تويتر، أو من خلال مراكز خدمة العملاء، ومركز الاتصال على الرقم 8009090، وتطبيقات الهواتف الذكية، صناديق الشكاوى والاقتراحات، إلى جانب البريد الالكتروني ask@rta.ae، وسياسة الباب المفتوح، لافتاً إلى أن مركز الاتصال يستقبل ما يقارب 5 آلاف و300 مكالمة يومياً تشكل تواصل المتعاملين لتقديم استفسارات وملاحظات وبلاغات واقتراحات مختلفة تهتم بقطاعات ومؤسسات الهيئة.
تم خلال العرض إلقاء الضوء على مراكز خدمة العملاء التابعة للهيئة في دبي والبالغ عددها 7 مراكز، وأن الخدمات التي تقدمها الهيئة بشكل عام تصل إلى 206 خدمات، فيما تقدم مراكز الخدمة ما يقارب 127 خدمة، ويصل معدل عدد المعاملات اليومية فيها الى ألفين و600 معاملة، حيث تحتوى المراكز على خدمات أخرى متنوعة منها: خدمات الطباعة، الخط الساخن، منطقة أطفال، مكتبة، قسم لإنهاء معاملات ذوي الإعاقة وآخر للسيدات، ومكتب للتأمين.
عناية بالعملاء
كما تناول العرض المرئي الآلية المتبعّة في معاملات العناية بالعملاء وسبل التعامل معها، بدءاً من تواصل العميل بالهيئة مروراً بتسجيل المعاملة والتنسيق مع المؤسسة المعنية وانتهاءً بإبلاغ العميل بالحل وإغلاق المعاملة.
بعدها فتح باب الحوار والمناقشة بين المسؤولين في الهيئة والمتعاملين الذين قدّموا عددا من الآراء والمقترحات الايجابية التي ترتقي بقنوات تقديم الخدمة، حيث ذكر أحدهم ضرورة العمل على وضع لوحات إرشادية على شوارع وطرقات إمارة دبي تتضمن أرقام هواتف مراكز خدمة العملاء والخدمات التي تُقدم للجمهور من أجل تعريفهم بها بشكل أفضل، كما تم تقديم اقتراح آخر بشأن وضع ماكينات شحن بطاقات نول في المواقف الخاصة بالحافلات في منطقة النهدة.
مطالبة
وطالب أحد المتعاملين بإعادة النظر بشأن بطاقات نول الزرقاء من خلال عدم التقيد بالسن، خاصة أن هناك فئة كبيرة من الطلبة أعمارهم كبيرة كطلاب الماجستير، لذا ينبغي العمل على منحهم الخصم المحدد 50%، كطلبة المدارس والجامعات، فيما ثمّن أحدهم نظام (وجهتي) الذي يُعد أداة فعّالة تُسهل على مستخدمي وسائل النقل الجماعي التخطيط المُسبق لرحلاتهم اليومية، لذا طالب بأهمية زيادة أجهزة شاشات اللمس الخاصة بالنظام بتوفيره في المراكز التجارية كافة ومختلف الجهات والمناطق في إمارة دبي.
من جهة أخرى طالب بعض المتعاملين بضرورة العمل على زيادة سرعة الانترنت وشبكة الاتصال في بعض محطات المترو نظراً للانقطاع المستمر في الشبكة.
