اضطر سكان الأبراج المرتفعة إلى النزول للشوارع بصورة جماعية، وبعد فترة اختفت التجمعات بعد التأكد من عدم وجود توابع للهزة الأرضية.

دبي

أخلت معظم المباني والعمارات والابراج الواقعة على شارع الشيخ زايد وفي مختلف انحاء الامارة كافة طوابقها من السكان، ونزل الموظفون من مكاتبهم الى الشارع خوفا من آثار الزلزال بعدما شعروا جميعا بالهزة، اذ اهتزت المكاتب والانارة المعلقة واجهزة الكمبيوتر حسبما قال معظمهم مما ادى بهم جميعا لإخلاء المباني في إجراء احترازي.

العين

أشار عدد من السكان والقاطنين بالأبنية العالية، إلى انهم شعروا بمنازلهم تهتز لعدة ثوان، مما تطلب الخروج السريع عبر مخارج الطوارئ إلى الشوارع العامة، كما ان بعض سائقي السيارات العامة قد شعروا بانهم لا يسيطرون على سياراتهم لعدة ثوان، مما تطلب ايضا منهم الوقوف إلى جانب الطريق لاستطلاع الأمر. فيما حرص بعض الشباب على تشغيل كاميرات هواتف بهدف تصوير اية لقطة طارئة قد تحدث.

الشارقة

نزل العديد من سكان الابراج العالية الى الشوارع والميادين وخاصة على كورنيش بحيرة خالد وشارع البحر الواقع ما بين امارتي الشارقة وعجمان.

عجمان

شعر الاهالي والسكان الذين يقطنون الابراج العالية وخصوصا الطوابق العلوية بالهزة الأرضية التي سقطت بسببها بعض الادوات المنزلية، كما خرج الناس الى الشوارع تحسبا لحدوث هزة اخرى وذكر شهود عيان بانهم تدافعوا نحو المصاعد ووقفت الاسر في الشوارع قرابة ساعة ونصف الساعة خوفا من الهزة الارتدادية.

أم القيوين

اضطر السكان الى الخروج الى الطرقات والاماكن التي لا توجد فيها بنايات شاهقة بعد شعورهم بالهزة الأرضية، مبينين أن مواقع التواصل الاجتماعي كان لها الاثر الكبير في بث الاشاعات ولكن سرعان ما اطمأنوا عندما علموا بأن مركز الزلزال كان في إيران وأن الهزة التي شعروا بها كانت تابعة لذلك الزلزال.

رأس الخيمة

أنهت العديد من الجهات الحكومية والخاصة دواماتها بعد ان اخرجت موظفيها من البنايات، وذلك في إجراء احترازي حفاظا على سلامة المواطنين والمقيمين.