تشارك وزارة البيئة والمياه في معرض تكنولوجيا المياه والبيئة والطاقة "ويتكس" 2013 لهذا العام ، ويركز جناح الوزارة هذا العام على عرض مخرجات مشروع مسح التربة للمناطق الشمالية، حيث سيتم عرض خرائط التربة التفصيلية للمناطق الشمالية، بالإضافة إلى عرض الخدمات التي تقدمها الوزارة ومبادرات ادارة الموارد المائية والسدود والبيئة والشؤون الزراعية. حيث سيتم إصدار أول خريطة تربة لدولة الإمارات خلال مشاركة الوزارة في المعرض، والتي تأتي كمبادرة مشتركة بين وزارة البيئة والمياه وهيئة البيئة بأبوظبي وبدعم من المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ومن خلال شراكات استراتيجية على المستويين الوطني والدولي.
وأشار سلطان علوان وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة أنه ولأول مرة يتم إصدار خريطة متكاملة لطبيعة التربة على مستوى الدولة، بعد ربط خريطة التربة للإمارات الشمالية، والتي تم إنتاجها ضمن هذا المشروع بخريطة التربة لإمارة أبوظبي وإمارة دبي اللتين تم اعدادهما سابقا، مؤكداً أن المشروع يجسد التزام الدولة بالمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية والحرص على إدارة هذه الموارد بصورة مستدامة تجسيدا لرؤية الامارات 2021 ، وسعياً نحو تحقيق التنمية المستدامة المنشودة.
وأفاد علوان أن مشروع مسح التربة بالإمارات الشمالية ساهم في توفير قاعدة بيانات متكاملة مدعمة بالخرائط عن تربة وأراضي الامارات الشمالية مما سيدعم صناع القرار في وضع الخطط المستقبلية لاستخدام الأراضي وخطط التنمية الزراعية والاقتصادية و ادارتها بناء على المعلومات المتوفرة في نظام معلومات التربة المطور. والجدير بالذكر أنه تم اتباع أفضل النظم العالمية المطبقة مثل نظام تصنيف وتقسيم الأراضي المطبق من قبل وزارة الزراعة بالولايات المتحدة الأميركية، علماً بأن عدد المواقع التي تم حفرها وتصنيفها يزيد على 10200 موقع، موزعة ما بين قطاعات تربة كاملة وسطحية لعمق مترين (2 متر) أو قطاعات تربة عميقة بعمق 10 أمتار، ولقد تم اكتشاف نوعية جديدة من التربة لم تصنف من قبل على مستوى العالمي و تم اكتشافها في الإمارات.
وأوضحت المهندسة عائشة العبدولي المشرف على مكتب متابعة تنفيذ الاستراتيجية الذي تم إنشاؤه ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة أن "الوزارة تسعى من خلال مشاركتها في المعرض التعريف باستراتيجية الامارات للتنمية الخضراء ومساراتها وعناصرها وخطة العمل التي تعدها الوزارة بالتعاون مع وزارة الخارجية ومكتب رئاسة مجلس الوزراء والمعهد العالمي للنمو الأخضر، والتي تعكس جهود الدولة لبناء اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة والابتكار تستطيع من خلاله توفير فرص العمل المميزة وذلك ضمن رؤية 2021، حيث تعمل استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء على بناء اقتصاد يحافظ على البيئة وبيئة تدعم نمو الاقتصاد بشكل يجعل هذه الاستراتيجية مظلة لكل الأنشطة في مجال الاقتصاد الأخضر ".
مواطنان يعرضان نظاماً جديداً للصرف الصحي
استعرض المهندس خالد محمد شرف الرئيس التنفيذي لشركة الخليج سورسز أمس أمام معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، الأنظمة الجديدة لآلية شفط مياه الصرف الصحي بالمناطق السكنية والمجمعات والمستشفيات، والتي تختلف كلياً وجزئياً عن أنظمة الشفط المعمول بها حالياً بالدولة والذي يعمل بنظام "الجاذبية"، مشيراً إلى أن النظام الجديد للشركة الهولندية سورسز، يوفر أكثر من 60 % بالوقت والجهد والمادة، ناهيك عما يوفره من استهلاك للمياه وما يتسم به هذا النظام من سلاسة التصميم.
وأشار إلى أنه حرص على استقطاب هذا النظام، بعد دراسات مستفيضة له، ولأنه يدخل ضمن نطاق تخصص دراسته، فقام بتأسيس "الخليج سورسز" بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي يعد واحداً من المنتسبين لها، وشاركه فيها شقيقه حمد، وكافة الكوادر العاملة معه من الكوادر المواطنة، ويتوقع أن يلاقي النظام الجديد قبولًا كبيراً، وذلك بعدما عرض مشروعه على جهات حكومية معنية بالأمر، وأبدت استعدادها بالتعاون معه في استخدام النظام الجديد لشفط المجاري، خاصة وان النظام القائم حالياً تعمل عليه شركة أجنبية واحدة فقط داخل الدولة، وستكون شركتنا الوطنية هي الشركة الثانية.
