شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة انطلاق فعاليات مؤتمر الخدمة الاجتماعية والذي يقام هذا العام تحت شعار (التنمية الاجتماعية مطلب استراتيجي) ولمدة يومين، وسيركز المؤتمر على التنمية الاجتماعية لما لها من دور فعال في تلبية احتياجات المواطن وتطلعاته في ظل تطور المجتمعات وتزايد المؤثرات عليها والتي تتطلب بذل المزيد من الجهود التشاركية بين مختلف مؤسسات المجتمع وبين المجتمع نفسه.
حضر حفل الانطلاق الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، ومحمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وأحمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعدد من رؤساء الدوائر المحلية بالشارقة، واعضاء المجلس الاستشاري للامارة، كما حضر حفل الانطلاق عدد كبير من المسؤولين وممثلي الجهات المختصة بالدولة وعدد من الخبراء في مجال التنمية الاجتماعية، ويتضمن المؤتمر الذي تستضيفه غرفة تجارة وصناعة الشارقة ثلاث جلسات خلال اليوم الاول، وفي اليوم الثاني سيكون أربع ورش عمل يقدمها اختصاصيون في مجال الخدمة الاجتماعية.
تنمية اجتماعية
وأكدت عفاف ابراهيم المري عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية ان هذا المؤتمر يركز على التنمية الاجتماعية لما لها من دور فعال في تلبية احتياجات المواطن وتطلعاته في ظل تطور المجتمعات وتزايد المؤثرات عليها والتي تتطلب بذل المزيد من الجهود التشاركية بين مختلف مؤسسات المجتمع وبين المجتمع نفسه، فعملية التنمية الاجتماعية لا يمكن اختزالها في جهود مؤسسة واحدة بل إنها تأتي نتيجة تخطيط وتنسيق وتضافر لجهود طويلة الأمد بين كافة المؤسسات، مشيرة الى ان التنمية الاجتماعية تبتعد عن حل مشكلات الفردية للأفراد وتركز جهودها على المجتمع بأكمله لتحقيق نوعية حياة أفضل للمجتمع وأفراده بشكل عام من خلال تأمين الحاجات الاجتماعية لهم وإيجاد فرص المشاركة الفعالة لأفراده بالإنتاج والعمل، وخلق الفرص الوظيفية في كافة القطاعات والقضاء على الفقر ودعم المشاريع الصغيرة والعدالة في توزيع الموارد وضمان الرعاية الصحية لأفراد المجتمع.
جلسات العمل
وبعد انتهاء مراسم حفل الافتتاح بدأت جلسات العمل، حيث كانت الورقة الاولى المقدمة في الجلسة الاولى مقدمة من عبدالعزيز بن عبدالله الدخيل بجامعة الملك سعود وحملت عنوان "تطلعات المواطن من الخدمة الاجتماعية"، حيث استعرض فيها تطلعات المواطن من الخدمة الاجتماعية. المواطن يتطلع إلى أن تقوم مهنة الخدمة الاجتماعية على حل مشكلاته وتلبية احتياجاته، اما ورقة العمل الثانية فكانت بعنوان "اسرتي بين الواقع والطموح ... ودورها المستقبلي في التنمية" قدمتها الأسرة بين الواقع والطموح قدمتها الدكتورة موزة عبدالله المالكي، بينما اشتملت الجلسة الثانية على ورقتي عمل، بالاضافة الى حلقة نقاش حول محاور المؤتمر.
رأس المال البشري
قالت عفاف ابراهيم المري: تركز التنمية الاجتماعية على رأس المال البشري العامل في كافة القطاعات بتعزيز قدراته وتحفيز الابداع لديه وتمكينه من تقديم الخدمات التي ترتقي بالمجتمع وأفراده وترفع مستوى جودة الحياة في المجتمع في العديد من المجالات وتحقق التوازن والعدالة التنموية بين المدن والقرى والمناطق النائية، فالتنمية الاجتماعية اذاً هي فعلا مطلب استراتيجي للنهوض بالمجتمع ودفع عملية التنمية المستدامة حيث أنها تعد من الأولويات للحفاظ على مجتمع متلاحم محافظ على هويته متعلم ومتمتع بصحة جيدة ويعيش بكرامة واستقلالية وفعال بشكل إيجابي لخدمة وطنه. وأوضحت المري انه سيتم غدا تعزيز وبناء قدرات العاملين في مجال التنمية الاجتماعية من خلال طرح 4 ورش عمل تشرف على تنفيذها جامعة الشارقة أحد الصروح التعليمية الشامخة في مجال التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
