حققت خدمة الطرود السريعة التي يقدمها بريد الإمارات إلى 179 وجهة عالمية قفزة كبيرة بالنسبة للطرود الصادرة خلال الربع الأول من العام الحالي 2013.
وكانت أكبر نسبة للزيادة في إرساليات الطرود إلى الصين؛ حيث بلغت 114 % خلال الربع الأول، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وحلت إرساليات الطرود إلى الهند في المرتبة الثانية بنسبة زيادة بلغت 41 %، تليها السودان بنسبة زيادة 29 %.
وبشكل إجمالي نما حجم إرساليات الطرود إلى الوجهات العالمية بنسبة 19 % خلال الربع الأول من هذا العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وبهذا الشأن، صرح إبراهيم بن كرم، المدير التنفيذي التجاري في مجموعة بريد الإمارات قائلا: "تحققت هذه الزيادة الكبيرة في حجم إرساليات الطرود السريعة نتيجة للتحسينات التي أدخلتها مؤسسة بريد الإمارات لجعل هذه الخدمة أكثر جاذبية". وأضاف: ومن جهة أخرى، يعكس هذا النمو الإيقاع المتسارع لنشاط الأعمال في أسواق الإمارات العربية المتحدة.
وفي معرض شرحه لخصائص خدمة الطرود السريعة التي يقدمها بريد الإمارات، تابع إبراهيم بن كرم، قائلاً: يمكن أن نعزو نمو حجم إرساليات الطرود إلى عوامل مثل أوقات الترانزيت العالمية الممتازة، وسهولة الوصول إلى 115 مكتب بريدي في كافة أرجاء دولة الإمارات، والسعر الذي لا يمكن منافسته لهذه الخدمة. إن العملاء الذين يرسلون الطرود إلى مختلف دول العالم من خلال بريد الإمارات يستفيدون من الاتفاقيات الثنائية التفضيلية مع الإدارات البريدية في مختلف الدول واتحاد البريد العالمي.
والتي ينجم عنها تخفيض في الرسوم الجمركية والضرائب. وعلى سبيل المثال، يكلف الطرد وزن 20 كغم إلى السعودية جواً 134 درهماً فقط، وإلى الهند 206 دراهم، وإلى المملكة المتحدة 473 درهماً، وإلى الفلبين 373 درهماً فقط. وهذا يجعل من خدمة الطرود السريعة التي نقدمها فعالة ومجدية ومنافسة جداً من حيث الكلفة.
