برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنطلق اليوم فعاليات الدورة الثانية لمنتدى دبي العالمي للطاقة 2013، والذي ينظمه المجلس الأعلى للطاقة بدبي تحت عنوان "طاقة نظيفة لتنمية مستدامة"، بالتزامن مع الدورة الخامسة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس 2013".

والتي تقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية ورئيس هيئة كهرباء ومياه دبي تحت شعار "تنمية مستدامة للجميع"، وذلك بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة، وسعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس، والمديرين العامين، وكبار المسؤولين من المجلس.

وعدد من رجال الأعمال، وحشد من الإعلاميين والمهتمين بالقطاع. ويعقد المنتدى في القاعات 1 و2 و3 و4 و5 و6 و 7 و 8 اضافة الى قاعة زعبيل بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وتستمر فعالياتهما حتى 17 من الشهر الجاري. ويشارك في المنتدى نخبة من صناع القرار ورؤساء الشركات الكبرى والعلماء والخبراء والباحثين والمحللين العالميين على مدى ثلاثة أيام يشاركون في طرح ومناقشة مداولات الرأي وأوراق العمل التي ستقدم خلال المنتدى.

فيما يقام المعرض بمشاركة أكثر من 1300 شركة من نحو 32 دولة. ويستعرض ملتقى "سمارتك" الثالث، على هامش فعاليات معرض "ويتيكس"، أحدث الحلول والأجهزة والتطبيقات المنزلية عالية الكفاءة والتجهيزات الموفرة للمياه والطاقة والمنتجات المتعلقة بالمباني الخضراء إضافة إلى المنتجات الصديقة للبيئة.

فكر بالبيئة

وسيعقد الملتقى طوال أيام المعرض خلال الفترة من 15 إلى 17 أبريل الجاري في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات. ويهدف الملتقى الذي يقام في دورته الثالثة تحت شعار "فكر بالبيئة، وعش مزاياها"، إلى حث المؤسسات المشاركة والزوار من المستهلكين على انتهاج أفضل الممارسات الصديقة للبيئة وترشيد استهلاك الطاقة، ورفع إسهاماتها في قطاع الحلول الخضراء بغية تعزيز التنافسية العالمية في مجال التنمية المستدامة.

وأكد سعيد محمد الطاير أن ما نراه اليوم هو بفضل توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتمثلة في المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سموه تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة"، والتي تهدف من خلالها دولة الإمارات العربية المتحدة لأن تكون أحد الرواد العالميين في مجال الاستدامة.

وأضاف :"إننا في المجلس الأعلى للطاقة بدبي نسعى من خلال المنتدى إلى رسم خارطة طريق لمستقبل التنمية المستدامة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وسيعمل المنتدى على توفير منصة عالمية للقادة والخبراء المختصين في مجال الطاقة لتبادل الآراء بشأن القضايا الإقليمية والعالمية المستجدة في مجالات الطاقة من سياسات وبرامج وتقنيات وفرص استثمارية في القطاع. كما يُعد المنتدى منصةً رئيسية لتبادل السياسات الحالية والمستقبلية التي تطبقها كبرى الجهات المعنية بالطاقة. ويسعى كذلك إلى مناقشة أبرز قضايا البيئة والاستدامة التي تؤثر على المنطقة والعالم."

سياسات الطاقة

وسيتطرق المنتدى في فترة انعقاده إلى مسارات مهمة على طريق التنمية المستدامة، ففي اليوم الأول سيناقش السياسات والأنظمة ومصادر الطاقة، حيث سيتحدث رواد القطاع عن ضوابط السياسة العامة لدعم استخدام الطاقة النظيفة واستدامة التقنيات الخضراء، وعن دور الحكومات والاستثمارات الخاصة وآلية تمويل مشاريع القطاع، وعن أساليب التمويل من خلال صندوق مالي خاص بدعم الطاقة النظيفة، وعن دمج التقنيات النظيفة ضمن سلسلة إمدادات الطاقة والنهج المتوازن والعوامل المؤثرة في تنويع مصادر الوقود.

وسيتبادل الخبراء في اليوم الثاني آراءهم حول إدارة الطلب على إمدادات الطاقة وكفاءة استخدامها، حيث ستتم مناقشة التطورات العالمية في مجالات الطاقة النظيفة بنظرة شمولية للمستقبل، وتقنيات التخفيض من التلوث، وترشيد استخدام الماء، والكهرباء والوقود المستخدم في النقل، وأساليب التطوير والارتقاء بتقنيات الطاقة المتجددة، والإطار التنظيمي والبرامج التحــفيزية لرفع كــفاءة استخدام الطاقة وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة.

وفي اليوم الثالث والأخير من المنتدى سيدور النقاش حول التخطيط الحضري والتغيرات المناخية والمدن الخضراء، وفيه سيناقش الخبراء التغيرات المناخية (انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وإدارة الكربون واحتجاز الكربون وتخزينه)، والتخطيط العمراني المتكامل، كما سيتطرقون إلى التعليم وتوعية المجتمع المحلي وبناء القدرات.