قام صندوق الزكاة بصرف 30 مليونا و 524 ألفا و 902 درهم خلال الربع الأول من العام الجاري لصالح 2659 مستحقاً من ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الدخل المحدود والمنكوبين وطلاب العلم والمرضى والمسلمين الجدد وغيرهم، من خلال مشاريع الصندوق النابعة من مصارف الزكاة الشرعية.
وأكد عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام للصندوق رئيس لجنة صرف الزكاة أن اللجنة عقدت 18 اجتماعاً خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الجاري أقرت خلالهما تقديم 30 مليونا و 524 ألفا و 902 درهم، بجانب السعي الدائم من الصندوق إلى إضافة شرائح جديدة من الفئات المستحقة، والارتقاء الدائم بمشاريعنا التي تنبع من مصارف الزكاة الشرعية، إضافة إلى سرعة الاستجابة للصرف من خلال الاجتماعات الأسبوعية للجنة الصرف لسرعة إنجاز أكبر قدر من المعاملات وفي أقل وقت ممكن.
وأضاف المهيري أن مصروفات الصندوق شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال العام الماضي وذلك مقارنة بالعام الذي سبقه، وذلك في مختلف مشاريع صندوق الزكاة التي تندرج تحت المصارف الشرعية، وذلك نتيجة التجاوب الكبير من جمهور المتعاملين مع دعوات الصندوق المستمرة لإحياء هذه الفريضة العظيمة والاهتمام بها .
مشيرا إلى أنه تم صرف هذه المساعدات لأصحاب الدخل الضعيف، وللمسلمين الجدد، والأيتام وأسرهم، وللمرضى، ولطلاب العلم الإلزامي، ولطلاب العلم الجامعي، وللباحثين عن عمل، ولذوي الاحتياجات الخاصة، وللمنكوبين، بالإضافة للمساعدات عاجلة.
وأوضح المهيري حرصه على دراسة الحالات التي تتقدم إليه، للتأكد من مدى أحقيتهم للحصول على أموال الزكاة التي تعد أمانة من المزكّين يجب التصرف فيها بحرص بما يحقق الفائدة الحقيقية لهذه الفريضة، من خلال لجنة خاصة تتولى التدقيق والبحث المفصل عن الأوضاع المالية لكل متقدم كما تقوم بزيارة مقر إقامتهم، لافتا إلى أن الدور الذي يقوم به صندوق الزكاة في مساعدة العديد من الأسر المستحقة للزكاة يأتي تجسيداً لرؤية المغفور، له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لما للزكاة من أهمية في تطهير مال المزكي وصون كرامة المستحقين للزكاة وإفشاء روح المحبة والرحمة بينهم لينعم أفراد المجتمع بالاستقرار في بيئة يسودها الاستقرار النفسي وتظللها روابط التآخي والتراحم كما أمرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
