أطلقت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب من خلال برنامج «تكاتف» للتطوع الاجتماعي، وبالشراكة مع كليات التقنية العليا في العاصمة أبوظبي فعاليات دورة تدريبية متخصصة بعنوان «أساسيات العمل التطوعي»، والتي تستمر على مدى أربعة أشهر من العام الجاري، بهدف تغطية مختلف مدن الدولة، ويحصل من يتم الدورة على شهادة مصدقة ومعتمدة من كليات التقنية.
200 مشارك
ويشارك في الدورة نحو 200 متطوع ومتطوعة من الشباب الإماراتي الراغبين بأن تقترن خبرتهم في العمل التطوعي بقاعدة علمية، حيث تعقد في كل من أبوظبي والعين والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة والمنطقة الغربية ودبي، بواقع ثلاثة أيام لكل دورة في الأشهر الممتدة من أبريل وحتى أغسطس على شكل مجموعات، حيث تستضيف أبوظبي 3 مجموعات في حين تعقد في دبي دورتان، ومجموعة واحدة لباقي المدن.
وتم تصميم الدورة بحيث يستفيد منها كل من له علاقة بمجال العمل التطوعي، سواء من الموظفين أو المتطوعين، وتشتمل على ثمانية مساقات دراسية بواقع 50 ساعة مقسمة إلى 22 ساعة دراسة نظرية و28 ساعة عمل ميداني على مشروع تطوعي محدد، يحصل المشاركون بعد اجتيازها على شهادة مصدقة من كليات التقنية العليا.وقالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: إن هذه الدورة تعقد للسنة الثانية على التوالي بعد النجاح الكبير الذي حققته في دورتها الأولى عام 2012، عقب إطلاقها من خلال ورشة عمل التطوع التي عقدت برعاية وحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.
هدف
وأكدت أن الدورة تهدف إلى تعريف الشباب والمجتمع بالمبادئ الأساسية للعمل التطوعي، إضافة إلى إتاحة الفرصة للمشاركين لتعزيز معرفتهم ومهاراتهم في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، منوهة أن الالتزام الذي يبديه الشباب بدوام كامل في الدورة لمدة ثلاثة أيام ودوام جزئي لستة أيام أخرى، يؤكد أهمية اتخاذ هذه الخطوة المهمة في صقل معارف ومهارات الشباب في هذا المجال.
كما أضافت أن المشاركين سوف يتعلمون كيفية تقدير احتياجات المجتمع والانخراط في إدارة المشاريع التطوعية، بدءاً من تطوير المشروع مروراً بتحديد العدد اللازم من المتطوعين وتحفيزهم للعمل في المشروع، وانتهاء بإعداد الموازنة اللازمة لتنفيذ مشروع تطوعي.من جانبه، أكد الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن العلاقة بين مؤسسة الإمارات وخاصة من خلال برنامج «تكاتف» وبين كليات التقنية هي علاقة وطيدة جداً، وتمتد إلى النشأة الأولى للمؤسسة وإطلاق برنامج تكاتف عام 2007، وأن العمل على هذه الدورة يمهد لتأسيس ثقافة تطوعية بين الشباب الإماراتي قائمة على أسس علمية ثابتة يستطيعون الرجوع إليها والاستناد إليها في تخطيطهم لمشاريعهم التطوعية بما يعود بالنفع على المجتمع.
