تفرد للسنة الثانية على التوالي (جرافيك)

تصدرت الإمارات للسنة الثانية على التوالي بلد الإقامة المفضل بالنسبة للشباب العربي على مستوى العالم، متفوقة بذلك على الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا، كما أشارت الغالبية إلى دولة الإمارات بصفتها «البلد النموذجي» الذي يودون لبلدانهم الأم أن تحاكيها وتحذو حذوها.

جاء ذلك في نتائج استطلاع «أصداء بيرسون ــ مارستيلر» السنوي الخامس لرأي الشباب العربي، الذي تم كشف النقاب عنه أمس في دبي.

وفي تطابق مع نتائج استطلاع رأي الشباب العربي 2012، واصلت الإمارات تصدرها قائمة البلدان النموذجية. وعند سؤال الشباب العربي عن اسم البلد الذي يودون العيش فيه، أجمع غالبية المشاركين على تفضيل دولة الإمارات على غيرها من جميع بلدان العالم. وجاءت الإمارات العربية المتحدة على قائمة خيارات 31 في المئة من عموم المشاركين في الاستطلاع، الذي شمل منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، تلتها فرنسا (18 في المئة)، والولايات المتحدة الأميركية وتركيا (16 في المئة).

وشمل استطلاع الرأي الأضخم من نوعه في العالم العربي الفترة الممتدة بين ديسمبر 2012 إلى يناير الماضي، بمشاركة ثلاثة آلاف شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين 18 ــ 24 عاماً من 15 دولة، بينها دول مجلس التعاون الخليجي.

مثال يحتذى

ولدى سؤال المشاركين عن البلد الذي يتمنون أن يصبح بلدهم مثله، حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً على المرتبة الأولى بنسبة 30 في المئة من إجمالي عدد المشاركين، تلتها فرنسا أيضاً بنسبة 17 في المئة، ومن ثم الولايات المتحدة الأميركية وتركيا بنسبة 16 في المئة، واحتلت الصين المرتبة الخامسة بنسبة 13 في المئة.

وعندما سئل المشاركون عن الدولة التي يرغبون لبلدهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، احتلت دولة الإمارات مجدداً المركز الأول بين مجموعة الخيارات المتاحة بنسبة 20%، تلتها الصين وفرنسا والولايات المتحدة بإعجاب كبير لدى المشاركين بنسبة 11% لكل منها، ومن ثم تركيا بنسبة 9 %، وألمانيا بنسبة 7%.

ووفقاً لنتائج استطلاع 2013، كانت الرغبة بالعيش في الإمارات العربية المتحدة أكثر وضوحاً عند الشباب السعودي، حيث أعرب 36% من الشباب السعودي عن رغبتهم في العيش بدولة الإمارات، ليتبعهم في ذلك الشباب المصري بنسبة 35 في المئة.

وجاءت الشعبية الواسعة لدولة الإمارات العربية المتحدة عند الشباب العربي انعكاساً لما حققته الدولة من ازدهار واستقرار اقتصادي. وفيما يتعلق بالأشهر الـ 12 الماضية، رأى 88% من الشباب الإماراتي أن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح. كما أعربت الغالبية منهم عن اعتقادهم بأن بلادهم قادرة على خوض غمار المنافسة العالمية، وهي نسبة أعلى من المعدل الوسطي لبقية البلدان الـ 15 المشمولة بالاستطلاع والبالغة 54%.

وأسندت «أصداء بيرسون مارستيلر» إلى شركة «بين شوين آند بيرلاند» العاملة في مجال استطلاعات الرأي العام مهمة تنفيذ النسخة الخامسة من استطلاع الرأي الأضخم من نوعه في العالم العربي، حيث قامت الأخيرة بإجراء الاستطلاع في الفترة بين ديسمبر 2012 إلى يناير 2013، بمشاركة 3 آلاف شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما من دول مجلس التعاون (الإمارات والسعودية وقطر والكويت وعمان والبحرين)، ومن العراق ومصر والأردن ولبنان وليبيا وتونس، بالإضافة إلى ثلاث دول جديدة هي المغرب والجزائر واليمن.

إنجازات ومؤشرات

في السياق، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «ميناكوم»، الشركة الإقليمية الأم لـ«أصداء بيرسون مارستيلر» جوزيف غصوب في مؤتمر صحافي عقد بفندق «آدرسّ» بدبي، إن «دولة الإمارات حققت خلال السنوات الماضية إنجازات مثيرة للإعجاب عالمياً عبر جميع المؤشرات الرئيسية، ويعد تركيزها على مسائل التنوع الاقتصادي والابتكار وتنمية القدرات البشرية بمثابة العامل الرئيسي لتعزيز قدرتها التنافسية عموماً، وهو ما يجعلها تستحق أن تكون نموذجاً يقتدى به بين الدول العربية الأخرى، وعند الشباب العربي في المنطقة».

وبهذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بيرسون ــ مارستيلر سونيل جون: «تعد النتائج دليلاً قوياً على نموذج التطوير الناجح الذي تنتهجه دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق رؤيتها لعام 2021 والرامية إلى جعلها في مصاف أفضل دول العالم».

إضاءة

 

يشكل الموقع الاستراتيجي المميز للإمارات العربية المتحدة بين الشرق والغرب محطة التقاء أكثر من 2.5 مليار شخص ضمن نطاق رحلة جوية لا تتعدى 4 ساعات، ناهيك عن احتضانها أكثر من 200 جنسية مختلفة. وتحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى في العالم العربي ضمن «تقرير السعادة العالمي 2012» الصادر عن الأمم المتحدة ــ (المرتبة 17 عالمياً)، و«مؤشر الرفاهية 2012» الصادر عن معهد ليجاتوم ــ (المرتبة 29 عالمياً).

وتحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى ضمن قائمة «فيوتشر 15» الصادر عن مؤسسة «فيوتشر براند»، وذلك في صدارة علامات 15 دولة في طريقها لكي تغير المشهد الاقتصادي والسياسي والثقافي العالمي مستقبلاً. كما تحتل الدولة المرتبة الأولى في المنطقة العربية على صعيد تمكين المرأة بحسب «التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين» الصادر عن «المنتدى الاقتصادي العالمي 2012»، حيث تشكل المرأة الإماراتية نحو ثلثي حجم القوة العاملة في القطاع العام، وهي تتمتع بتمثيل قوي في «المجلس الوطني الاتحادي».